يحظى الأستاذ الدكتور يسري الحميلي بمكانة علمية وطبية رفيعة في تخصص طب وجراحة المخ والأعصاب في السعودية ، إذ يُعدّ من بين النخبة القليلة من كبار الجراحين المتخصصين في علاج أمراض الدماغ والجهاز العصبي، لا في مصر فحسب، بل في مصر والسعودية وسائر أنحاء الوطن العربي.
وبفضل خبرته العملية الطويلة وكفاءته الجراحية العالية، تميّز الأستاذ الدكتور يسري الحميلي على نحو خاص في جراحات العمود الفقري وعلاج الانزلاق الغضروفي بأحدث التقنيات المجهرية، حرصاً منه على تحقيق أفضل النتائج العلاجية للمرضى مع خفض المخاطر والمضاعفات إلى أدنى حد ممكن. وقد تراكمت لديه عبر مسيرته المهنية خبرة جراحية غزيرة جعلته مرجعاً طبياً موثوقاً لدى المرضى في السعودية. وللتعرف على أبرز التقنيات والعمليات التي يقدمها، تابعوا معنا تفاصيل هذه المقالة.
أفضل عمليات الأستاذ الدكتور يسري الحميلي.. أفضل دكتور مخ وأعصاب بالسعودية
- علاج الألم بتقنية التردد الحراري
ما هو التردد الحراري؟
التردد الحراري من أحدث الأساليب المستخدمة في طب الألم، ويُعتمد عليه في علاج الآلام المزمنة المرتبطة بالعمود الفقري والرقبة والظهر دون حاجة إلى جراحة مفتوحة. وتقوم هذه التقنية على توجيه طاقة كهرومغناطيسية دقيقة نحو الأعصاب المسببة للألم، مما يُعطّل إشاراتها ويُخفف الألم بشكل ملموس. ويتم تشخيص الحالات المرشحة لهذا الإجراء وتنفيذه بالكامل داخل عيادات الأستاذ الدكتور يسري الحميلي بمصر، والتي يقصدها أيضاً عدد كبير من المرضى القادمين من السعودية.
وتتميّز هذه التقنية بكونها إجراءً آمناً وفعّالاً يُنفَّذ في أغلب الحالات تحت تخدير موضعي فقط، باستخدام قسطرة دقيقة تُوجَّه بدقة نحو موضع الألم بمساعدة أجهزة التصوير الطبي كالأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية، الأمر الذي يقلل من احتمالية الخطأ ويرفع من دقة الاستهداف.
أنواع التردد الحراري
أولاً: التردد الحراري التقليدي (المستمر)
يعتمد على تيار كهربائي مستمر يصل إلى درجات حرارة تتراوح بين 60 و90 درجة مئوية، ما يؤدي إلى تعطيل الألياف العصبية الناقلة لإشارات الألم بصورة شبه دائمة. ويُستخدم بصفة أساسية في آلام المفاصل الصغيرة للعمود الفقري والآلام المزمنة المقاومة للعلاج التقليدي، وتمتد فترة الراحة من الألم غالباً من 6 أشهر إلى سنتين.
ثانياً: التردد الحراري النبضي (المتقطع)
يُعدّ هذا النوع الأحدث والأكثر أماناً، إذ يرسل نبضات كهرومغناطيسية متقطعة تؤثر في الألياف العصبية دون تدميرها بالكامل، ما يجعله خياراً مثالياً لعلاج:
- انزلاق الغضروف القطني والعنقي
- التهاب الأعصاب الطرفية
- آلام الرقبة والكتف المزمنة
- عرق النسا (العصب الوركي)
- اعتلالات الجذور العصبية
ويتميز التردد الحراري النبضي بعدم تسببه في ضرر دائم للأعصاب، إلى جانب فترة تعافٍ قصيرة جداً، إذ يستطيع المريض استئناف نشاطه الطبيعي خلال يوم أو يومين فقط.
وتشير الدراسات السريرية إلى أن نسبة نجاح التردد الحراري في تخفيف الألم المزمن تتراوح بين 70% و85% من الحالات، ما يجعله من أنجح الخيارات العلاجية لمن لم يستجب للعلاج الدوائي أو الطبيعي، سواء للمرضى في مصر أو القادمين من السعودية.
اعرف المزيد عن: علاج الديسك بالتردد الحراري تثبيت الفقرات القطنية والعجزية
استئصال أورام المخ باستخدام جهاز الملاحة العصبية
ما هي تقنية الملاحة العصبية في جراحة المخ؟
تمثل تقنية الملاحة العصبية نقلة نوعية في جراحة المخ والأعصاب، إذ تمنح الجراح توجيهاً دقيقاً في الوقت الفعلي أثناء العمليات الجراحية على المخ والحبل الشوكي، وهو أمر كان يصعب تحقيقه سابقاً بالأساليب التقليدية.
ويعتمد الأستاذ الدكتور يسري الحميلي على هذه التقنية المتطورة داخل عيادته بمصر لتوجيه أدواته الجراحية بدقة بالغة نحو موضع الورم، مستعيناً بخرائط ثلاثية الأبعاد مستخرجة من صور الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، ما يمكّنه من رسم مسار جراحي آمن بعيداً عن المناطق الحيوية في الدماغ. وتستقطب هذه التقنية المتقدمة مرضى من مصر والسعودية على حد سواء.
وتتميز هذه التقنية بجملة من الخصائص المتقدمة، أبرزها:
- توجيه لحظي دقيق دون الحاجة إلى أدوات خارجية تقليدية
- الاعتماد على معالم داخلية وخارجية دقيقة لتحديد موضع الورم
- تمكين الجراح من التمييز بين الأنسجة المريضة والسليمة المحيطة بها
- دعم إجراء الجراحة عبر فتحات صغيرة بدلاً من الشقوق الواسعة
فوائد جهاز الملاحة العصبية في استئصال أورام المخ
أحدث جهاز الملاحة العصبية نقلة نوعية في جراحة الأعصاب خلال العقود الأخيرة، وتتعدد فوائده السريرية التي تعود بالنفع المباشر على المريض، ومنها:
دقة الاستهداف وحماية الأنسجة السليمة: يتيح الجهاز الوصول إلى الورم بأقصى درجات الدقة مع الحفاظ التام على الأنسجة الدماغية السليمة المحيطة به، وهو أمر بالغ الأهمية عند التعامل مع الأورام العميقة الواقعة في مناطق حساسة كجذع المخ أو البطينات الدماغية.
جراحة أقل توغلاً وأسرع تعافياً: تُجرى العملية عبر فتحات صغيرة في الجمجمة لا تتجاوز بضعة سنتيمترات، ما يقلل حجم الشق الجراحي، ويسرّع الشفاء، ويقصّر مدة الإقامة في المستشفى.
إمكانية أخذ خزعات من مناطق بالغة العمق: يتيح الجهاز سحب عينات نسيجية من أعمق مناطق المخ بدقة وأمان، وهو ما كان يمثل تحدياً كبيراً في ظل الجراحة التقليدية بالميكروسكوب وحده.
دعم الجراحة الوظيفية: يسهم الجهاز في دعم جراحات عصبية متخصصة كعمليات علاج الشلل الرعاش وغيرها من الاضطرابات الحركية، ما يوسّع نطاق تطبيقاته ليشمل حالات متنوعة.
تقليل المضاعفات وتقصير وقت العملية: تسهم الملاحة العصبية في تقليص مدة العملية الجراحية، وخفض معدلات التهابات الجروح، فضلاً عن تسريع عودة المريض إلى حياته الطبيعية.
وتشير الدراسات العلمية المتخصصة إلى أن استخدام الملاحة العصبية في جراحة أورام المخ — وهي إحدى التقنيات المتاحة داخل عيادات الدكتور يسري بمصر التي يقصدها مرضى من مصر والسعودية — يرفع نسبة الاستئصال الكامل للورم بما يتراوح بين 20% و30% مقارنة بالجراحة التقليدية، كما يقلل معدلات العجز العصبي بعد العملية بشكل ملحوظ.
مقالة قد تهمك: اعوجاج العمود الفقري
عملية تسليك عصب اليد
ما هي أسباب احتباس عصب اليد؟
يُعدّ احتباس العصب في اليد، أو ما يُعرف بمتلازمة النفق الرسغي، من أكثر الحالات العصبية شيوعاً، وينتج غالباً عن ضغط مزمن على الأعصاب الطرفية في اليد والمعصم. وتتعدد أسبابه لتشمل الحركات المتكررة التي تُجهد مفصل الرسغ لفترات طويلة، والنوم بوضعية خاطئة تُحدث ضغطاً مستمراً على عصب اليد، فضلاً عن الإصابات والكسور القديمة في منطقة المعصم، وبعض الأمراض المزمنة كالسكري والروماتيزم وقصور الغدة الدرقية.
خيارات علاج احتباس عصب اليد في السعودية
يُقيّم الأستاذ الدكتور يسري الحميلي كل حالة على حدة داخل عيادته بمصر لاختيار الأسلوب العلاجي الأنسب لها، وتتدرج خيارات العلاج على النحو التالي:
العلاج الطبيعي والتأهيلي: يُشكّل الخط الأول في علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة، ويشمل برامج تمارين متخصصة لتمديد العضلات المحيطة بالعصب وتقوية المجموعات العضلية الداعمة للمعصم، مما يخفف الضغط على العصب ويحسّن مدى الحركة ويستعيد الوظيفة الطبيعية لليد.
العلاج الدوائي: تُستخدم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لتخفيف الألم والتورم الموضعي، إلى جانب الأدوية المرخية للعضلات التي تساعد في تقليل الضغط المحيط بالعصب. وقد يلجأ الطبيب في بعض الحالات إلى حقن الكورتيزون الموضعية للحصول على تخفيف أسرع وأكثر فاعلية.
التدخل الجراحي (تسليك العصب): حين تُخفق الخيارات التحفظية في تحقيق النتائج المرجوة، يصبح التدخل الجراحي الحل الأمثل. وتهدف العملية إلى تحرير العصب المضغوط عبر إزالة الجزء المسبب للضغط سواء كان غضروفاً أو نسيجاً ليفياً أو نتوءاً عظمياً، بما يعيد للعصب حريته الكاملة ويوقف تدهور وظيفته.
نسبة نجاح عملية تسليك عصب اليد
تتراوح نسبة نجاح التدخل الجراحي لتسليك عصب اليد بين 70% و90% وفقاً للدراسات السريرية المتخصصة، وتتأثر هذه النسبة بعدة عوامل محورية، أبرزها التشخيص المبكر الذي كلما كان أسرع أعطى نتائج أفضل، ومهارة الجراح وخبرته التي تلعب دوراً حاسماً في تقليل المضاعفات، ومدى تضرر العصب قبل العملية، إذ إن الأعصاب الأقل تضرراً تتعافى بشكل أسرع وأكمل، وأخيراً مدى التزام المريض ببروتوكول التأهيل بعد الجراحة.
ويحرص الأستاذ الدكتور يسري الحميلي، قبل إجراء أي تدخل جراحي داخل عيادته بمصر، على تقديم شرح تفصيلي وافٍ للمريض يشمل نسبة النجاح المتوقعة والمخاطر المحتملة وخطوات التعافي، إيماناً منه بأن الشراكة الحقيقية بين الطبيب والمريض هي أساس الوصول إلى أفضل النتائج العلاجية، سواء كان المريض من مصر أو من السعودية.
جراحات تسليك الأعصاب تحرر من الألم
الأستاذ الدكتور يسري الحميلي.. أفضل دكتور مخ وأعصاب في السعودية
إذا كنت تبحث عن أفضل دكتور مخ وأعصاب في السعودية ، فإن الأستاذ الدكتور يسري الحميلي يتصدر قائمة الأسماء التي يوصي بها المرضى وزملاء المهنة على حدٍّ سواء، سواء في مصر أو السعودية، وذلك بفضل مسيرة أكاديمية وعلمية راسخة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود داخل أروقة كلية طب جامعة القاهرة، إحدى أعرق الكليات الطبية في العالم العربي.
وقد تدرّج الأستاذ الدكتور يسري الحميلي في سلّم المناصب الأكاديمية بجدارة واستحقاق، بدءاً من طبيب امتياز في مستشفى جامعة القاهرة عام 1993، مروراً بمراحل التدريس والبحث العلمي، وصولاً إلى لقب أستاذ جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية الطب منذ عام 2011 وحتى اليوم. ولم يكن هذا التدرج الأكاديمي الطويل مجرد ترقٍّ وظيفي، بل رحلة بناء خبرة جراحية وعلمية متراكمة جعلت منه مرجعاً طبياً يُوثق به في مجال جراحة المخ والأعصاب، يلجأ إليه المرضى من مصر والسعودية على حد سواء.
عن الدكتور
المسيرة الأكاديمية والعلمية للدكتور يسري الحميلي:
- أستاذ في قسم جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة، من 7/2011 وحتى الآن.
- أستاذ مساعد في قسم جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة، من 6/2006 حتى 7/2011.
- مدرس في قسم جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة، من 5/2001 حتى 6/2006.
- مدرس مساعد في قسم جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة، من 11/1997 حتى 5/2001.
- نائب في قسم جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة، من 4/1997 حتى 11/1997.
- نائب في مستشفى جامعة القاهرة، من 3/1994 حتى 3/1997.
- طبيب امتياز في مستشفى جامعة القاهرة، من 3/1993 حتى 2/1994.
تعكس المسيرة المهنية للأستاذ الدكتور يسري الحميلي رحلة علمية طويلة داخل أروقة كلية طب جامعة القاهرة، إحدى أعرق المؤسسات التعليمية في المنطقة. فقد بدأ مشواره طبيباً امتياز بمستشفى جامعة القاهرة، ثم تدرّج في المناصب الأكاديمية من نائب إلى مدرس مساعد فمدرس فأستاذ مساعد، حتى حصل على درجة أستاذ جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري.
ولا يقتصر دوره على العمل الإكلينيكي فقط، بل يمتد ليشمل تدريس طلاب كلية الطب، والإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، والمشاركة في الأنشطة العلمية والمؤتمرات الطبية، وهو ما يعكس التزامه المستمر بتطوير المعرفة الطبية ونقل الخبرة إلى الأجيال الجديدة من الأطباء.
وفي الختام، يقدّم الأستاذ الدكتور يسري الحميلي من خلال عيادته بالجيزة منظومة علاجية متكاملة تشمل أدق وأعقد التخصصات في مجال جراحة المخ والأعصاب، بدءاً من علاج الآلام المزمنة بتقنية التردد الحراري التي أثبتت فاعليتها في آلام العمود الفقري والرقبة والغضروف، مروراً باستئصال أورام المخ بجهاز الملاحة العصبية الذي يضمن أعلى درجات الدقة والسلامة، وانتهاءً بعمليات تسليك الأعصاب الطرفية التي تُعيد لليد وظيفتها الكاملة. وتُجرى جميع هذه العمليات، من التشخيص وحتى المتابعة بعد الجراحة، داخل عيادات الأستاذ الدكتور يسري الحميلي في مصر، والتي يقصدها بثقة عدد كبير من المرضى في مصر والسعودية. وبفضل خبرة أكاديمية وجراحية راسخة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، يظل الأستاذ الدكتور يسري الحميلي الوجهة الأولى لكل من يبحث عن رعاية طبية عصبية موثوقة في القاهرة والجيزة وحلوان، وكذلك للمرضى القادمين من السعودية.
أسئلة شائعة
- هل عملية التردد الحراري مؤلمة وهل تحتاج إلى تخدير كامل؟
لا تحتاج عملية التردد الحراري إلى تخدير كامل في معظم الحالات، إذ تُجرى داخل عيادات الأستاذ الدكتور يسري الحميلي بمصر تحت تخدير موضعي فقط باستخدام قسطرة دقيقة تُوجَّه نحو موضع الألم. وتتميز هذه التقنية بأنها إجراء آمن وغير مؤلم، إذ يستطيع المريض غالباً العودة إلى نشاطه الطبيعي خلال يوم أو يومين من الجلسة، خصوصاً في حالة التردد الحراري النبضي الذي لا يسبب ضرراً دائماً للأعصاب.
- هل استئصال أورام المخ بالملاحة العصبية أكثر أماناً من الجراحة التقليدية؟
نعم، تُعدّ تقنية الملاحة العصبية أكثر أماناً وفاعلية بكثير من الجراحة التقليدية، إذ تمنح الجراح توجيهاً دقيقاً في الوقت الفعلي مستعيناً بخرائط ثلاثية الأبعاد مستخرجة من الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية. وتُجرى العملية داخل عيادات الدكتور يسري بمصر عبر فتحات صغيرة في الجمجمة لا تتجاوز بضعة سنتيمترات بدلاً من الشقوق الواسعة التقليدية، ما يقلل المضاعفات ويسرّع التعافي ويرفع نسبة الاستئصال الكامل للورم بين 20% و30% مقارنة بالأساليب الجراحية التقليدية.
- متى يحتاج المريض إلى عملية تسليك عصب اليد وهل يمكن تجنبها؟
يُلجأ إلى عملية تسليك عصب اليد حين تُخفق الخيارات العلاجية التحفظية في تحقيق نتائج مُرضية، كالعلاج الطبيعي ومضادات الالتهاب وحقن الكورتيزون الموضعية. ويمكن في كثير من الحالات تجنب الجراحة إذا تم التشخيص مبكراً داخل عيادات الدكتور يسري في مصر، والتي يقصدها أيضاً مرضى من السعودية، والالتزام ببروتوكول العلاج التحفظي؛ غير أنه في الحالات المتقدمة التي يكون فيها العصب تحت ضغط شديد ومزمن يصبح التدخل الجراحي ضرورة حتمية للحفاظ على وظيفة اليد ومنع تفاقم الضرر العصبي.

