دكتور مخ واعصاب بالجيزة بأحدث تقنيات عمليات استئصال الأورام

دكتور مخ واعصاب بالجيزة بأحدث تقنيات عمليات استئصال الأورام

يحتل الأستاذ الدكتور يسري الحميلي مكانةً علميةً وطبيةً متميزة في مجال طب وجراحة المخ والأعصاب بالجيزة والقاهرة، إذ يُصنَّف ضمن النخبة الأولى من أمهر الجراحين المتخصصين في علاج أمراض الدماغ والجهاز العصبي في مصر والعالم العربي.

واستنادًا إلى خبرته الطويلة وكفاءته العالية، برع الأستاذ الدكتور يسري الحميلي بشكل خاص في مجال جراحات العمود الفقري وعلاج انزلاق الغضروف بأحدث التقنيات المجهرية، سعيًا منه إلى تقديم أفضل النتائج العلاجية لمرضاه مع تقليص المخاطر والمضاعفات إلى أدنى مستوياتها. وقد تراكمت لديه على مدار مسيرته المهنية خبرات جراحية ثرية جعلت منه مرجعًا طبيًا موثوقًا في هذا التخصص الدقيق. وللتعرف على أبرز إنجازاته وعملياته الناجحة، تابع معنا تفاصيل هذه المقالة.

                                          اتصل بنا         واتساب

 

أفضل عمليات الأستاذ الدكتور يسري الحميلي افضل دكتور مخ وأعصاب بالجيزة

  1. علاج الألم بتقنية التردد الحراري

ما هو التردد الحراري؟

التردد الحراري هو أحد أحدث الأساليب العلاجية في مجال طب الألم، ويُلجأ إليه لعلاج الآلام المزمنة المرتبطة بالعمود الفقري والرقبة والظهر، دون الحاجة إلى جراحة مفتوحة. تعتمد هذه التقنية على توجيه طاقة كهرومغناطيسية دقيقة نحو الأعصاب المسؤولة عن الألم، مما يؤدي إلى تعطيل إشاراتها وبالتالي تخفيف الألم بشكل ملحوظ.

وتتميز هذه التقنية بأنها إجراء آمن وفعّال يُجرى في معظم الحالات تحت التخدير الموضعي، باستخدام قسطرة دقيقة يتم توجيهها بدقة عالية نحو موضع الألم بمساعدة أجهزة التصوير الطبي كالأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية، مما يُقلل من خطر الأخطاء ويضمن دقة أعلى في الاستهداف.

أنواع التردد الحراري

أولاً: التردد الحراري التقليدي (المستمر)

يعتمد على توليد تيار كهربائي مستمر يصل إلى درجات حرارة تتراوح بين 60 و90 درجة مئوية، مما يؤدي إلى تدمير الألياف العصبية الناقلة لإشارات الألم بصورة دائمة نسبيًا. يُستخدم هذا النوع بشكل رئيسي في حالات آلام المفاصل الصغيرة للعمود الفقري والآلام المزمنة المقاومة للعلاج التقليدي، وتمتد فترة الراحة من الألم في الغالب من 6 أشهر إلى سنتين.

ثانيًا: التردد الحراري النبضي (المتقطع)

يُعدّ هذا النوع الأحدث والأكثر أمانًا، إذ يعمل على إرسال نبضات كهرومغناطيسية متقطعة تؤثر في الألياف العصبية دون تدميرها كليًا، مما يجعله خيارًا مثاليًا لعلاج:

  • انزلاق الغضروف القطني والعنقي
  • التهاب الأعصاب الطرفية
  • آلام الرقبة والكتف المزمنة
  • العصب الوركي (Sciatica)
  • اعتلالات الجذور العصبية

ويتميز التردد الحراري النبضي بأنه لا يسبب ضررًا دائمًا للأعصاب، كما أن مدة التعافي بعده قصيرة جدًا، وقد يعود المريض إلى نشاطه الطبيعي في غضون يوم أو يومين.

ووفقًا للدراسات السريرية، تصل نسبة نجاح علاج التردد الحراري في تخفيف الألم المزمن إلى ما بين 70% و85% من الحالات، مما يجعله أحد أكثر الخيارات العلاجية فاعليةً لمن لم يستجيبوا للعلاج الدوائي أو العلاج الطبيعي.

اعرف المزيد عن

علاج الديسك بالتردد الحراري

تثبيت الفقرات القطنية والعجزية

  1. استئصال أورام المخ باستخدام جهاز الملاحة العصبية

ما هي تقنية الملاحة العصبية في جراحة المخ؟

تُمثّل تقنية الملاحة العصبية نقلةً نوعيةً في عالم جراحة المخ والأعصاب، إذ تتيح للجراح توجيهًا دقيقًا في الوقت الفعلي أثناء إجراء العمليات الجراحية على المخ والحبل الشوكي، وهو ما كان يصعب تحقيقه في السابق بالأساليب التقليدية.

يعتمد الأستاذ الدكتور يسري الحميلي على هذه التقنية المتطورة لتوجيه أدواته الجراحية بدقة بالغة نحو موضع الورم، مستعينًا بخرائط ثلاثية الأبعاد مستخرجة من صور الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، مما يُمكّنه من رسم مسار جراحي آمن بعيدًا عن المناطق الحيوية في الدماغ.

وتتميز هذه التقنية بجملة من الخصائص المتقدمة، أبرزها:

  • توفير توجيه لحظي دقيق دون الحاجة إلى أدوات خارجية تقليدية
  • الاعتماد على معالم داخلية وخارجية دقيقة لتحديد موضع الورم بدقة عالية
  • تمكين الجراح من التمييز بين الأنسجة المريضة والأنسجة السليمة المحيطة بها
  • دعم إجراء الجراحة عبر فتحات صغيرة بدلاً من الشقوق الواسعة التقليدية

فوائد جهاز الملاحة العصبية في استئصال أورام المخ

أحدث جهاز الملاحة العصبية ثورةً حقيقيةً في مجال جراحة الأعصاب خلال العقود الأخيرة، وتتعدد فوائده السريرية التي تعود بالنفع المباشر على المريض، ومنها:

دقة الاستهداف وحماية الأنسجة السليمة
يُتيح الجهاز الوصول إلى الورم بأقصى درجات الدقة مع الحفاظ التام على الأنسجة الدماغية السليمة المحيطة به، وهو ما يُعدّ بالغ الأهمية عند التعامل مع الأورام العميقة الموجودة في مناطق حساسة كالجذع الدماغي أو البطينات الدماغية.

جراحة أقل توغلاً وأسرع تعافيًا
تُجرى العملية عبر فتحات صغيرة في الجمجمة لا تتجاوز بضعة سنتيمترات، مما يُقلل من حجم الشق الجراحي ويُسرّع من عملية الشفاء ويُقصّر مدة الإقامة في المستشفى بشكل ملحوظ.

إمكانية أخذ خزعات من مناطق بالغة العمق
يُتيح الجهاز سحب عينات نسيجية من أعمق مناطق المخ بدقة ودون خطورة، وهو ما كان يمثّل تحديًا كبيرًا في ظل الجراحة التقليدية بالميكروسكوب وحده.

دعم الجراحة الوظيفية
يُسهم الجهاز في دعم جراحات عصبية متخصصة كعمليات علاج الشلل الرعاش وغيرها من الاضطرابات الحركية، مما يوسع نطاق تطبيقاته لتشمل حالات متنوعة.

تقليل المضاعفات وتقصير وقت العملية
تُسهم الملاحة العصبية في تقليص مدة العملية الجراحية، وخفض معدلات الإصابة بالتهابات الجروح، فضلاً عن تسريع عودة المريض إلى حياته الطبيعية في أقصر وقت ممكن.

وتُشير الدراسات العلمية المتخصصة إلى أن استخدام الملاحة العصبية في جراحة أورام المخ يرفع نسبة الاستئصال الكامل للورم بما يتراوح بين 20% و30% مقارنةً بالجراحة التقليدية، كما يُقلل من معدلات حدوث العجز العصبي بعد العملية بشكل معنوي.

مقالة قد تهمك:اعوجاج العمود الفقري

  1. عملية تسليك عصب اليد

ما هي أسباب احتباس عصب اليد؟

يُعدّ احتباس العصب في اليد أو ما يُعرف بمتلازمة النفق الرسغي من أكثر الحالات العصبية شيوعًا، وينتج في الغالب عن ضغط مزمن على الأعصاب الطرفية في اليد والمعصم، وقد تتعدد أسبابه لتشمل الحركات المتكررة التي تُجهد مفصل الرسغ لفترات طويلة، والنوم بوضعية خاطئة تُحدث ضغطًا مستمرًا على عصب اليد، فضلاً عن الإصابات والكسور القديمة في منطقة المعصم، وبعض الأمراض المزمنة كالسكري والروماتيزم وقصور الغدة الدرقية.

خيارات علاج احتباس عصب اليد

يُقيّم الأستاذ الدكتور يسري الحميلي كل حالة بشكل فردي لاختيار الأسلوب العلاجي الأنسب، وتتدرج خيارات العلاج على النحو التالي:

  • العلاج الطبيعي والتأهيلي يُشكّل العلاج الطبيعي الخط الأول في علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة، ويشمل برامج تمارين متخصصة لتمديد العضلات المحيطة بالعصب وتقوية المجموعات العضلية الداعمة للمعصم، مما يُسهم في تخفيف الضغط على العصب وتحسين مدى الحركة واستعادة الوظيفة الطبيعية لليد.
  • العلاج الدوائي تُستخدم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لتخفيف الألم والتورم الموضعي، إلى جانب الأدوية المرخية للعضلات التي تُساعد في تقليل الضغط المحيط بالعصب. وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى حقن الكورتيزون الموضعية للحصول على تخفيف أسرع وأكثر فاعلية.
  • التدخل الجراحي (تسليك العصب) حين تُخفق الخيارات التحفظية في تحقيق النتائج المرجوة، يُصبح التدخل الجراحي الحل الأمثل. تهدف العملية إلى تحرير العصب المضغوط عبر إزالة الجزء المسبب للضغط سواء أكان غضروفًا أم نسيجًا ليفيًا أم نتوءًا عظميًا، مما يُعيد للعصب حريته الكاملة ويوقف تدهور وظيفته.

نسبة نجاح عملية تسليك عصب اليد

تتراوح نسبة نجاح التدخل الجراحي لتسليك عصب اليد بين 70% و90% وفقًا للدراسات السريرية المتخصصة، وتتأثر هذه النسبة بعدة عوامل محورية، أبرزها التشخيص المبكر الذي كلما كان أسرع أعطى نتائج أفضل، ومهارة الجراح وخبرته التي تلعب دوراً حاسماً في تقليل المضاعفات، ومدى تضرر العصب قبل العملية، إذ إن الأعصاب الأقل تضرراً تتعافى بشكل أسرع وأكمل، وأخيراً مدى التزام المريض ببروتوكول التأهيل بعد الجراحة.

يحرص الأستاذ الدكتور يسري الحميلي قبل إجراء أي تدخل جراحي على شرح تفصيلي وافٍ للمريض يشمل نسبة النجاح المتوقعة والمخاطر المحتملة والخطوات اللازمة للتعافي، إيمانًا منه بأن الشراكة الحقيقية بين الطبيب والمريض هي أساس الوصول إلى أفضل النتائج العلاجية.

جراحات تسليك الأعصاب تحرر من الألم

 الأستاذ الدكتور يسري الحميلي — أفضل دكتور مخ وأعصاب في حلوان

إذا كنت تبحث عن أفضل دكتور مخ وأعصاب في حلوان، فإن الأستاذ الدكتور يسري الحميلي يأتي في مقدمة الأسماء التي يوصي بها المرضى وزملاء المهنة على حدٍّ سواء، وذلك بفضل مسيرة أكاديمية وعلمية راسخة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود داخل أروقة كلية طب جامعة القاهرة، إحدى أعرق الكليات الطبية في العالم العربي.

تدرّج الأستاذ الدكتور يسري الحميلي في سلّم المناصب الأكاديمية بجدارة واستحقاق، من طبيب امتياز في مستشفى جامعة القاهرة عام 1993، مروراً بمراحل التدريس والبحث العلمي، حتى حمل لقب أستاذ جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية الطب منذ عام 2011 وحتى اليوم. وهذا التدرج الأكاديمي الطويل لم يكن مجرد ترقٍّ وظيفي، بل كان رحلة بناء خبرة جراحية وعلمية متراكمة جعلت منه مرجعًا طبيًا يُوثق به في مجال جراحة المخ والأعصاب.

عن الدكتور 

المسيرة الأكاديمية والعلمية للدكتور يسري الحميلي

  • أستاذ في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 7/2011 حتي الان

استاذ مساعد في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 6/2006 حتي 7/2011

  • مدرس في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 5/2001 حتي 6/2006
  • مدرس مساعد في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 11/1997 حتي 5/2001
  • نائب في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 4/1997 حتي 11/1997
  • نائب في مستشفي جامعة القاهرة من 3/1994 حتي 3/1997
  • طبيب امتياز في مستشفي جامعة القاهرة من 3/1993 حتي 2/1994

تعكس المسيرة المهنية للأستاذ الدكتور يسري الحميلي رحلة علمية طويلة داخل أروقة كلية طب جامعة القاهرة، إحدى أعرق المؤسسات التعليمية في المنطقة. فقد بدأ مشواره طبيبًا امتياز بمستشفى جامعة القاهرة، ثم تدرّج في المناصب الأكاديمية من نائب، إلى مدرس مساعد، ثم مدرس، فأستاذ مساعد، حتى حصل على درجة أستاذ جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري.

ولا يقتصر دوره على العمل الإكلينيكي فقط، بل يساهم في تدريس طلاب كلية الطب، والإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، والمشاركة في الأنشطة العلمية والمؤتمرات الطبية، وهو ما يعكس التزامه المستمر بتطوير المعرفة الطبية ونقل الخبرة إلى الأجيال الجديدة من الأطباء.

                                              اتصل بنا         واتساب

وفي النهاية يقدم الأستاذ الدكتور يسري الحميلي من خلال عيادته بالجيزة منظومة علاجية متكاملة تشمل أدق وأعقد التخصصات في مجال جراحة المخ والأعصاب، بدءًا من علاج الآلام المزمنة بتقنية التردد الحراري التي أثبتت فاعليتها في آلام العمود الفقري والرقبة والغضروف، مروراً باستئصال أورام المخ بجهاز الملاحة العصبية الذي يضمن أعلى درجات الدقة والسلامة، وانتهاءً بعمليات تسليك الأعصاب الطرفية التي تُعيد لليد وظيفتها الكاملة. كل هذه التخصصات يؤديها الأستاذ الدكتور يسري الحميلي بخبرة أكاديمية وجراحية راسخة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، مما يجعله الوجهة الأولى لكل من يبحث عن رعاية طبية عصبية موثوقة في القاهرة والجيزة وحلوان.

أسئلة شائعة

هل عملية التردد الحراري مؤلمة وهل تحتاج إلى تخدير كامل؟

لا تحتاج عملية التردد الحراري إلى تخدير كامل في معظم الحالات، إذ تُجرى تحت التخدير الموضعي فقط باستخدام قسطرة دقيقة يتم توجيهها نحو موضع الألم. وتتميز هذه التقنية بأنها إجراء آمن وغير مؤلم، حيث يستطيع المريض في الغالب العودة إلى نشاطه الطبيعي في غضون يوم أو يومين من إجراء الجلسة، خاصةً في حالة التردد الحراري النبضي الذي لا يُسبب أي ضرر دائم للأعصاب.

هل استئصال أورام المخ بالملاحة العصبية أكثر أماناً من الجراحة التقليدية؟

نعم، تُعدّ تقنية الملاحة العصبية أكثر أماناً وفاعليةً بكثير من الجراحة التقليدية، إذ تُتيح للجراح توجيهًا دقيقًا في الوقت الفعلي مستعيناً بخرائط ثلاثية الأبعاد مستخرجة من الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية. وتُجرى العملية عبر فتحات صغيرة في الجمجمة لا تتجاوز بضعة سنتيمترات بدلاً من الشقوق الواسعة التقليدية، مما يُقلل المضاعفات ويُسرّع التعافي ويرفع نسبة الاستئصال الكامل للورم بين 20% و30% مقارنةً بالأساليب الجراحية التقليدية.

متى يحتاج المريض إلى عملية تسليك عصب اليد وهل يمكن تجنبها؟

يُلجأ إلى عملية تسليك عصب اليد حين تُخفق الخيارات العلاجية التحفظية في تحقيق نتائج مُرضية، كالعلاج الطبيعي ومضادات الالتهاب وحقن الكورتيزون الموضعية. ويمكن في كثير من الحالات تجنب الجراحة إذا تم التشخيص مبكراً والالتزام ببروتوكول العلاج التحفظي، غير أنه في الحالات المتقدمة التي يكون فيها العصب تحت ضغط شديد ومزمن يصبح التدخل الجراحي ضرورة حتمية للحفاظ على وظيفة اليد ومنع تفاقم الضرر العصبي.

 

Tags: No tags

Comments are closed.