تجربتي مع التردد الحراري

تجربتي مع التردد الحراري

هل تعاني من الآلام الشديدة في المفاصل والغضاريف أو في العمود الفقري؟ هل تبحث عن علاج آمن بدون إجراء عمليات جراحية مفتوحة؟ هل سئمت من العلاج الدوائي الذي سرعان ما يعاودك الشعور بالألم فور انتهاء مفعوله؟ إذن أنت بحاجة للتعرف على مميزات العلاج بتقنية التردد الحراري؟ وفي هذا المقال سوف نأخذك في رحلة للتعرف على تجربتي مع التردد الحراري، وما هي المميزات التي تحصل عليها من إجراء عملية التردد الحراري؟ ونجيب على جميع الأسئلة التي تدور في ذهنك مثل هل العلاج بالتردد الحراري آمن؟ استعد صحتك ومارس حياتك بشكل طبيعي وقل وداعاً للألم. فقط تابع قراءة المقال حتى النهاية.

 

 

 

تجربتي مع التردد الحراري في عيادة د. يسري الحميلي

قضيتُ سنوات عديدة أعاني من آلام مزمنة في منطقة الظهر نتيجة لتلف في الغضاريف، وكانت الآلام تؤثر بشكل كبير على حياتي اليومية وقدرتي على القيام بالأنشطة الروتينية، وبعد البحث قررت اللجوء إلى علاج التردد الحراري كبديل غير جراحي للتخفيف من الألم وتحسين حالة الغضاريف، ومن حسن حظي تعرفت على الدكتور يسري الحميلي من خلال توصية من أحد الأصدقاء الذين خضعوا لنفس العلاج، وكانت تجربتي مع التردد الحراري في عيادة دكتور يسري تجربة ممتازة من البداية حتى النهاية، فقد أخذ الوقت الكافي لفحص حالتي وشرح التقنية بشكل وافٍ، وتوضيح كيفية عمل العلاج والنتائج المتوقعة، ثم قام بإجراء العملية وكانت في منتهى السهولة، وبعد العملية لاحظت تحسنًا ملحوظًا في حالتي، حيث تناقصت الآلام وزادت مرونة الحركة.

 

ما هو التردد الحراري؟

في بداية الحديث عن تجربتي مع التردد الحراري دعونا نتعرف على ما هو التردد الحراري؟ التردد الحراري هو تقنية حديثة تُستخدم لعلاج الآلام المرتبطة بالمفاصل، الغضاريف، والعمود الفقري. يعتمد التردد الحراري على تعطيل عمل الأنسجة العصبية التي ترسل إشارات الألم إلى المخ، مما يساعد على تخفيف الشعور بالألم فهناك العديد من الأمراض التي يمكن أن يعالجها التردد الحراري والتي نذكرها فيما يلي.

 

الأمراض التي يعالجها التردد الحراري

تعرفت من خلال تجربتي مع التردد الحراري أنه يعالج الكثير من الأمراض والتي من بينها ما يلي:

  • علاج آلام الظهر والرقبة.
  • علاج آلام الانزلاق الغضروفي.
  • علاج آلام عرق النسا.
  • علاج آلام الفقرات.
  • علاج آلام إصابات العمود الفقري.
  • علاج آلام العصب الخامس.

هذه بعض الأمراض والآلام التي يعالجها التردد الحراري، حيث أن قائمة الأمراض التي يعالجها التردد الحراري طويلة للغاية وتشمل العديد من التخصصات الأخرى، كما أن التردد الحراري يُستخدم في علاج بعض أنواع الأورام مثل أورام الكبد على سبيل المثال.

تخلص من الألم مع التردد الحراري – حجز موعدك الآن

 

 

ما العوامل التي ينبغي الانتباه لها خلال تجربتي مع التردد الحراري؟

عند خوض تجربتي مع التردد الحراري، تم التنبيه على بعض التعليمات التي يجب اتباعها قبل إجراء العملية، والتي تتمثل فيما يلي:

  1. الامتناع عن تناول الطعام لمدة 6 ساعات قبل العملية.
  2. الامتناع عن شرب السوائل قبل العمليه بساعتين.
  3. قد يطلب منك الطبيب التوقف عن تناول بعض الأدوية (خاصة أدوية سيولة الدم) أو المكملات الغذائية قبل العملية بفترة معينة.
  4. إذا كنت تعاني من داء السكري يجب عليك ضبط جرعة الأنسولين خاصة في يوم إجراء العملية.
  5. تناول الأدوية الخاصة بك إذ لم يمنعك الطبيب من تناولها.

كل هذه التعليمات إذا قمت باتباعها فإنك تضمن نجاح العملية بشكل كبير والتعافي بشكل أسرع، ولكن كيف تتم إجراء عملية التردد الحراري؟ هذا ما نتعرف عليه.

 

خطوات الإجراء خلال تجربتي مع التردد الحراري

يمكن القول بأن إجراء عملية التردد الحراري عملية سهلة وبسيطة وذلك من خلال تجربتي مع التردد الحراري، فإنها تتم على عدة خطوات سريعة في مدة تتراوح من 15 دقيقة إلى ساعتين اعتمادًا على موقع العلاج وعدد العلاجات التي يتم إجراؤها. تتمثل الخطوات فيما يلي:

  • سيقوم الطبيب بتنظيف وتطهير المنطقة التي ستخضع للعلاج. 
  • ثم يقوم الطبيب بتخدير المنطقة التي سيتم إدخال الإبرة من خلالها بالمخدر الموضعي.
  • ويتم إدخال إبرة التردد الحراري عبر الجلد وصولاً إلى العصب المضغوط أو المتضرر.
  • يتم توجيه الإبرة من خلال الأشعة التداخلية؛ للتأكد من وصولها إلى المكان المُستهدف بدقة.
  • بمجرد وصول الإبرة إلى الموقع المُستهدف، سيقوم الطبيب بتوصيلها بجهاز التردد الحراري.
  • وعند تشغيل الجهاز سيقوم بإرسال نبضات كهربائية صغيرة عبر الإبرة إلى المنطقة المُستهدفة.
  • تلك النبضات الكهربائية ستدمر الجزء الحسي من العصب مصدر شعور المريض بالألم، وتفصل قدرته على إرسال إشارات الألم، وحينها سيشعر المريض بالراحة.  

 

هل تحتاج تجربتي مع التردد الحراري فترة نقاهة طويلة؟

تجربتي مع العلاج بالتردد الحراري لم تتطلب فترة نقاهة طويلة. بعد الجلسة، شعرت ببعض الانزعاج البسيط والانتفاخ في موقع العلاج، ولكنه تلاشى خلال أيام قليلة تمكنت من العودة إلى أنشطتي اليومية بسرعة، حيث أن فترة التعافي كانت قصيرة مقارنةً بالخيارات الجراحية الأخرى، مما جعل العلاج خيارًا مثاليًا لتحسين جودة حياتي دون الحاجة إلى فترات نقاهة طويلة.

 

المشاكل التي قد تعترض تجربتي مع التردد الحراري؟

تجربتي مع التردد الحراري قد تواجه بعض المشاكل التي تشمل:

  • عدم استجابة الألم: قد لا يشعر بعض المرضى بتخفيف الألم بعد الجلسة الأولى، مما قد يتطلب جلسات إضافية.
  • الآثار الجانبية المؤقتة: يمكن أن تشمل احمرار الجلد، تورم موضعي أو كدمات في مكان العلاج.
  • العدوى: على الرغم من ندرتها، يمكن أن تحدث عدوى في موقع الإدخال.
  • الألم المؤقت: قد يعاني بعض المرضى من زيادة مؤقتة في الألم بعد العلاج.
  • عدم التحسن الدائم: في بعض الحالات، قد يعود الألم بعد فترة من الوقت، مما يستدعي علاجات إضافية أو بديلة.
  • تلف الأعصاب: بشكل نادر، قد يحدث تلف غير مقصود للأعصاب المجاورة.
  • تكلفة العلاج: قد تكون التكاليف مرتفعة وتتطلب تغطية تأمينية أو تحمل نفقات شخصية.

مهم استشارة الطبيب قبل البدء في العلاج لمعرفة الفوائد والمخاطر المحتملة.

 

مميزات التردد الحراري

تجربتي مع التردد الحراري جعلتني استمتع بالعديد من المميزات، والتي يمكنك أنت أيضًا الحصول عليها، والتمتع بالراحة وممارسة حياتك اليومية بشكل طبيعي، ومن أبرز مميزات التردد الحراري ما يلي:

  • يعد العلاج بالتردد الحراري من أحدث التقنيات الطبية المُستخدمة في علاج الألم، والتي تعطي نتائج فعالة، وبكفاءة عالية.
  • التردد الحراري إجراء بسيط وسهل، لكنه يحتاج إلى طبيب ماهر لديه من الخبرة والكفاءة ما يمكنه من إجراء العملية دون مضاعفات.
  • لا يستغرق العلاج بالتردد الحراري الكثير من الوقت، حيث أن مدة إجراء العملية لا يتجاوز الساعتين.
  • يستطيع المريض ممارسة حياته بشكل طبيعي بعد إجراء العملية بيوم أو يومين، حيث أنه لا يحتاج إلى فترة تعافي كبيرة.
  • لا تؤثر عملية التردد الحراري على الأعصاب أو الأعضاء المجاورة.
  • لا يحتاج إجراء العملية إلى إحداث شقوق أو فتحات في الجلد.
  • إجراء غير جراحي فهو لا يتطلب تعريض المريض لمخاطر التخدير، فقط مسكن لتخفيف الشعور بالألم وتخدير المنطقة التي يتم إدخال الإبرة من خلالها في الجلد. 
  • يستطيع المريض مغادرة المستشفى بعد إجراء العملية بساعتين على الأكثر.

 

كم يستغرق العلاج بالتردد الحراري؟

يستغرق العلاج بالتردد الحراري عادةً بين 30 إلى 60 دقيقة، حسب حجم المنطقة المستهدفة وتعقيد الحالة بعد الإجراء، يمكن للمريض العودة إلى المنزل في نفس اليوم، حيث لا يتطلب العلاج إقامة طويلة في المستشفى، و يُنصح بالراحة لبضعة أيام، ولكن معظم المرضى يمكنهم العودة إلى أنشطتهم اليومية بشكل سريع.

 

هل تنجح تجربتي مع التردد الحراري من المرة الأولى؟ 

نجاح العلاج بالتردد الحراري يمكن أن يكون ملحوظًا من المرة الأولى في كثير من الحالات، ومع ذلك يعتمد النجاح على طبيعة الحالة ومدى تقدم الألم، و قد يحتاج بعض المرضى إلى جلسات إضافية لتحقيق النتائج المرجوة لذلك من المهم متابعة توصيات الطبيب ومراقبة الاستجابة للعلاج لضمان تحقيق أفضل النتائج.

 

نسبة نجاح عملية التردد الحراري

بشكل عام فإن نسبة نجاح عملية التردد الحرارى قد تتجاوز نسب الـ 95%، ولكن يتوقف ذلك الأمر على بعض العوامل والتي من بينها:

  • موضع الإصابة ومدى الشعور الألم.
  • التزام المريض بتعليمات الطبيب.
  • كفاءة الطبيب وخبرته، حيث أنه بالرغم من سهولة إجراء العملية إلا أنها تتطلب خبرة وكفاءة عالية من الطبيب المعالج.

ونحن نرشح لكم الدكتور يسري الحميلي – دكتوراة في جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري وأستاذ في قسم جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة – حيث أنه قام بإجراء العديد من العمليات التي حققت نجاحًا فائقًا بمنتهى الأمان والسهولة مع مراعاة الدقة في الأداء.

 

هل العلاج بالتردد الحراري آمن؟

من خلال تجربتي مع التردد الحراري، يعد العلاج بالتردد الحراري آمن بشكل عام، ولكنه مثل أي تدخل طبي آخر قد يصاحبه بعض المضاعفات ـوإن كانت قليلةـ، ومن بين أضرار التردد الحراري:

  • الإصابة بتورم أو كدمات مكان دخول الإبرة والشعور بعدم الراحة.
  • تلف العصب الدائم.
  • الإصابة بالعدوى والنزيف.

ولكن إذا تم التعامل مع طبيب ذو خبرة وكفاءة مثل دكتور يسري الحميلي – دكتوراة في جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري وأستاذ في قسم جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة – فإنك تضمن الحصول على تجربة آمنة وفعالة بدون مخاطر ولا مضاعفات.

 

سعر عملية التردد الحراري

 تتراوح تكلفة عملية التردد الحراري في مصر بين 10,000 إلى 20,000 جنيه مصري، وقد تزيد أو تقل التكلفة بناءً على العوامل  منها ما يلي:  

  • تكلفة التخدير والأدوات المستخدمة في إجراء العملية.
  • تكلفة الفحوصات والأشعة المطلوب إجراؤها قبل القيام بإجراء التقنية. 
  • حالة المريض الصحية.
  • نوع ودرجة الإصابة.
  • خبرة وكفاءة الطبيب المعالج والفريق الطبي المساعد.
  • مستوى الخدمات المقدمة من المركز الذي يتم إجراء العملية به.

فمن خلال تجربتي مع التردد الحراري في عيادة دكتور يسري الحميلي، يمكنك الحصول على نتائج ممتازة بأنسب أسعار عمليات التردد الحراري في مصر. 

دعني اشرح لك بالتفصيل التجربة الرائعة التي خضتها في عيادة دكتور يسري وكيف انتهت رحلة المعاناة والشعور بالألم.

 

وبفضل تجربتي مع التردد الحراري مع دكتور يسري الحميلي، مارست حياتي بحرية وراحة أكبر، واستطعت القيام بالأنشطة اليومية بدون الشعور بالألم الشديد الذي كان يعيقني في السابق، حيث أنني ممتن لـ الدكتور يسري وفريقه الطبي على الرعاية الفائقة والعلاج الفعال الذي حصلت عليه.

وفي الختام يمكنك خوض تجربتي مع التردد الحراري بمنتهى السهولة، والحصول على نتائج ممتازة وفعالة من خلال التواصل مع عيادة الدكتور يسري الحميلي – دكتوراة في جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري وأستاذ في قسم جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة – أو من خلال الرسائل النصية الواتساب، استعيد نشاطك وحيويتك ومارس حياتك بدون ألم في عيادة دكتور يسري الحميلي، ماذا تنتظر؟ اتصل الآن.

 

 

 

هل التردد الحراري علاج نهائي؟

التردد الحراري يُساعد على تخفيف الألم وتحسين وظائف المفاصل بشكل كبير، وقد يمتد مفعوله لسنوات عديدة، وربما لا يعود الشعور بالألم مرة أخرى.

هل التردد الحراري لعلاج الانزلاق الغضروفي؟

نعم، التردد الحراري أحد الطرق المستخدمة في علاج وتخفيف الآلام المرتبطة بالانزلاق الغضروفي، والعمل على تحسين وظائف المفاصل.