تختلف أعراض ورم الدماغ الحميد حسب نوع الورم وحجمه ومكانه ومعدل نموه والجزء الذي يضغط عليه داخل الجمجمة. وقد لا تسبب بعض الأورام الصغيرة وبطيئة النمو أي أعراض في البداية، بينما تظهر في حالات أخرى أعراض مثل الصداع المتزايد، أو التشنجات، أو اضطرابات الرؤية والسمع، أو ضعف أحد الأطراف، أو مشكلات الاتزان والتركيز.
والأهم أن كلمة «حميد» لا تعني أن الورم يمكن تجاهله؛ فالورم غير السرطاني لا ينتشر عادة بالطريقة التي تنتشر بها الأورام الخبيثة، لكنه قد ينمو في مساحة مغلقة داخل الجمجمة ويضغط على المخ أو الأعصاب أو الأوعية الدموية، وهو ما يمكن أن يجعله بحاجة إلى المتابعة الدقيقة أو العلاج.
وفي المقابل، وجود صداع أو دوخة وحدهما لا يعني أن المريض لديه ورم بالمخ؛ لأن هذه الأعراض شائعة ولها أسباب كثيرة أخرى.
توضح NHS أن الأورام غير السرطانية بالمخ غالبًا ما تنمو ببطء، وقد تظهر أعراضها تدريجيًا، بينما يعتمد نوع الأعراض بدرجة كبيرة على المنطقة المصابة من الدماغ.
| العرض | متى تزداد أهميته؟ |
|---|---|
| صداع جديد أو متزايد | إذا تغير نمطه أو صاحبته أعراض عصبية |
| نوبة تشنج | خصوصًا إذا كانت أول نوبة |
| اضطراب الرؤية | إذا كان جديدًا أو يتفاقم |
| ضعف أو تنميل | خاصة في جانب واحد من الجسم |
| صعوبة الكلام | تحتاج إلى تقييم عصبي |
| اضطراب التوازن | إذا أصبح متزايدًا |
| تغيرات الذاكرة والشخصية | خاصة إذا كانت جديدة |
| ضعف السمع أو الطنين | قد يظهر مع أورام معينة |
| الغثيان أو القيء المتكرر | إذا صاحب أعراضًا عصبية أو صداعًا متزايدًا |
ما هو ورم الدماغ الحميد؟
ورم الدماغ الحميد هو نمو غير طبيعي للخلايا لا يحمل عادة السلوك السرطاني المنتشر للأورام الخبيثة.
لكن وصف الورم بأنه «حميد» لا يكفي وحده لتحديد مدى خطورته.
ففي المخ توجد عوامل أخرى شديدة الأهمية، منها:
- مكان الورم.
- حجمه.
- سرعة نموه.
- قربه من الأعصاب المهمة.
- قربه من جذع المخ.
- تأثيره على الرؤية أو السمع.
- تأثيره على الحركة والكلام.
- وجود ضغط على أنسجة المخ.
- عمر المريض وحالته الصحية.
ولهذا قد يحتاج ورم صغير في مكان حساس إلى اهتمام أكبر من ورم أكبر موجود في منطقة أقل حساسية.
ويمكنك معرفة المزيد عن الأنواع المختلفة ضمن خدمة أورام المخ.
ما أهم أعراض ورم الدماغ الحميد؟
1. صداع جديد أو يتغير مع الوقت
يمكن أن يكون الصداع أحد أعراض ورم الدماغ الحميد، لكنه ليس دليلًا على وجود ورم بمفرده.
وتزداد أهمية الصداع عندما:
- يكون جديدًا وغير معتاد بالنسبة للمريض.
- يتغير نمطه بصورة واضحة.
- يزداد تدريجيًا.
- يصاحبه قيء متكرر.
- يصاحبه ضعف أو اضطراب في الرؤية أو الكلام.
- يظهر إلى جانبه تشنج أو أعراض عصبية جديدة.
وتوضح NHS أن الصداع قد يحدث مع أورام المخ الحميدة، لكن من غير المعتاد أن يكون الصداع هو العرض الوحيد.
لذلك لا ينبغي استخدام قاعدة مثل:
«الصداع الصباحي يعني وجود ورم بالمخ».
فالصداع الصباحي قد يحدث لأسباب أخرى كثيرة، ويحتاج إلى تقييم باقي الأعراض والفحص.
2. نوبات التشنج
قد تكون نوبة التشنج من العلامات الأولى لبعض أورام المخ.
وقد تظهر على هيئة:
- تشنج بالجسم كله.
- فقدان الوعي.
- حركات غير إرادية بطرف واحد.
- توقف قصير عن الاستجابة.
- إحساس أو حركة متكررة وغير طبيعية في جزء معين من الجسم.
ويختلف شكل النوبة حسب المنطقة المتأثرة بالمخ.
ظهور أول نوبة تشنج في حياة شخص بالغ يحتاج إلى تقييم طبي عاجل لمعرفة السبب، ولا ينبغي افتراض أنها ناتجة عن ورم أو صرع قبل التشخيص.
وتذكر المصادر الطبية التشنجات ضمن الأعراض المحتملة للأورام غير السرطانية بالمخ.
3. اضطرابات الرؤية
قد تؤثر بعض الأورام في مسارات الرؤية أو الأعصاب البصرية أو المناطق المسؤولة عن الإبصار.
وقد يعاني المريض من:
- تشوش الرؤية.
- ازدواج الرؤية.
- فقدان جزء من مجال الإبصار.
- انخفاض تدريجي في النظر.
- مشكلات بحركة العين في بعض الحالات.
ويظهر تأثير الرؤية بصورة خاصة في بعض الأورام الموجودة بالقرب من الأعصاب البصرية أو منطقة الغدة النخامية.
4. ضعف السمع أو الطنين
بعض الأورام الحميدة يمكن أن تؤثر في الأعصاب المرتبطة بالسمع والاتزان.
ومن أشهر الأمثلة الورم الشفاني الدهليزي Vestibular Schwannoma، المعروف أيضًا باسم Acoustic Neuroma.
وقد تظهر أعراض مثل:
- ضعف تدريجي للسمع في أذن واحدة.
- طنين.
- عدم الاتزان.
- الدوخة في بعض الحالات.
وتدرج NHS الورم الشفاني الدهليزي ضمن الأنواع المعروفة للأورام غير السرطانية بالمخ.
5. ضعف أو تنميل أحد الأطراف
إذا كان الورم يؤثر على المنطقة المسؤولة عن الحركة أو الإحساس، فقد يظهر:
- ضعف بالذراع.
- ضعف بالساق.
- ضعف بجانب واحد من الجسم.
- تنميل أو تغير بالإحساس.
- صعوبة في استخدام اليد.
- تغير طريقة المشي.
وظهور ضعف جديد أو متزايد يحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا ترافق مع أعراض عصبية أخرى.
6. مشكلات الكلام
يعتمد تأثير الورم على الكلام على مكانه داخل المخ.
وقد يلاحظ المريض:
- صعوبة العثور على الكلمات.
- بطء الكلام.
- صعوبة التعبير.
- صعوبة فهم الكلام في بعض الحالات.
- تغير النطق.
ولا تعني هذه الأعراض وحدها وجود ورم؛ إذ يمكن أن تظهر أيضًا في أمراض عصبية أخرى.
7. تغير الذاكرة والتركيز والشخصية
قد تؤثر بعض أورام المخ في الوظائف المعرفية والسلوك.
ومن التغيرات الممكنة:
- ضعف التركيز.
- النسيان بصورة غير معتادة.
- صعوبة تنظيم المهام.
- الارتباك.
- تغير السلوك.
- اختلاف واضح في الشخصية أو المزاج.
وتذكر NHS وNCI التغيرات في الذاكرة والتركيز والشخصية والسلوك ضمن الأعراض التي يمكن أن تظهر تبعًا لمكان الورم.
8. صعوبة التوازن والمشي
إذا كان الورم موجودًا في المخيخ أو بالقرب من مناطق مسؤولة عن الحركة والاتزان، فقد يعاني المريض من:
- عدم الثبات أثناء المشي.
- تكرار السقوط.
- صعوبة تنسيق الحركات.
- إحساس بعدم الاتزان.
ولذلك يكون فحص المشي والتوازن جزءًا مهمًا من الفحص العصبي للمريض.
9. الغثيان أو القيء والنعاس
يمكن أن يحدث الغثيان أو القيء في بعض حالات أورام المخ، خصوصًا إذا كان هناك تأثير على الضغط داخل الجمجمة.
وقد يظهر أيضًا:
- النعاس الزائد.
- الخمول.
- انخفاض النشاط.
- تغير في درجة الوعي في الحالات الأكثر شدة.
لكن الغثيان والدوخة والإرهاق أعراض عامة جدًا، ولا يتم تشخيص ورم المخ اعتمادًا عليها وحدها.
هل تظهر أعراض ورم الدماغ الحميد ببطء؟
غالبًا تنمو كثير من الأورام الحميدة أو منخفضة الدرجة بصورة أبطأ من الأورام الخبيثة، ولذلك يمكن أن تظهر الأعراض تدريجيًا خلال فترة طويلة.
وقد يتكيف المخ مع النمو البطيء في البداية، فلا يلاحظ المريض تغيرًا واضحًا إلا عندما يصل الورم إلى حجم يؤثر في منطقة معينة.
لكن هذا ليس قانونًا ثابتًا.
سرعة ظهور الأعراض تعتمد على:
- نوع الورم.
- معدل نموه.
- مكانه.
- الحجم.
- حدوث تورم حوله.
- تأثيره على مسار السائل الدماغي.
- المنطقة العصبية التي يضغط عليها.
هل ورم الدماغ الحميد خطير؟
يمكن أن يكون خطيرًا رغم أنه غير سرطاني.
فالجمجمة مساحة مغلقة، وأي كتلة تنمو بداخلها قد تضغط على أنسجة مهمة.
وتزداد أهمية الورم عندما:
- يضغط على جذع المخ.
- يؤثر في الأعصاب البصرية.
- يسبب تشنجات.
- يسبب ضعفًا عصبيًا.
- يعوق مرور السائل الدماغي الشوكي.
- يزداد حجمه في الأشعة المتتابعة.
- يوجد بالقرب من أوعية دموية مهمة.
- يؤثر في الحركة أو الكلام أو الوعي.
وفي المقابل، هناك أورام صغيرة وبطيئة النمو ولا تسبب أعراضًا يمكن أن تكون المتابعة المنتظمة بالأشعة أفضل خيار لها بدل الجراحة الفورية. هذا النهج مستخدم مثلًا في بعض حالات الأورام السحائية الصغيرة المستقرة.
متى تكون أعراض ورم المخ حالة طارئة؟
يجب التوجه إلى الطوارئ عند حدوث:
- أول نوبة تشنج.
- فقدان الوعي.
- تدهور واضح في الوعي.
- ضعف أو شلل مفاجئ.
- اضطراب حاد في الكلام.
- صداع مفاجئ شديد للغاية.
- قيء متكرر مع تدهور عصبي.
- تدهور سريع بالرؤية.
- تدهور عصبي سريع.
والسبب أن هذه الأعراض لا تقتصر على الأورام، وقد تشير أيضًا إلى نزيف أو جلطة أو مشكلة عصبية حادة.
إذا كان هناك اشتباه في حدوث نزيف داخل الجمجمة، يمكن معرفة الفرق وخيارات العلاج في علاج التجمع الدموي في المخ.
هل لديك رنين يظهر ورمًا أو كتلة بالمخ؟
إذا أظهر الرنين وجود كتلة أو ورم، لا يمكن تحديد الحاجة إلى الجراحة من كلمة «حميد» أو من الحجم وحده، وإنما يجب مراجعة صور الأشعة وموقع الورم وتأثيره على الأعصاب والأعراض الموجودة.
احجز موعدًا هاتفيًا: 201015393336
أشهر أنواع أورام الدماغ الحميدة
لا يوجد نوع واحد يسمى «الورم الحميد بالمخ»، بل توجد عدة أورام تختلف في منشئها وسلوكها وعلاجها.
الورم السحائي Meningioma
ينشأ من الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي.
وكثير من الأورام السحائية تكون منخفضة الدرجة وبطيئة النمو، لكن ليس كل ورم سحائي حميدًا؛ فتصنيف الأورام السحائية يتضمن درجات مختلفة، والدرجة الأولى هي الأكثر شيوعًا والأبطأ نموًا، بينما تتميز الدرجات الأعلى بسلوك أكثر نشاطًا واحتمال أكبر للعودة.
الورم الشفاني الدهليزي
ينشأ على العصب المرتبط بالسمع والاتزان.
وقد يؤدي إلى:
- فقدان تدريجي للسمع.
- طنين.
- مشكلات بالاتزان.
أورام الغدة النخامية
تنشأ في الغدة النخامية، ويمكن أن تسبب أعراضًا بسبب:
- زيادة أو نقص إفراز هرمونات معينة.
- الضغط على الأعصاب البصرية.
- حجم الورم نفسه.
وقد يكون العلاج دوائيًا في بعض الأنواع، بينما تحتاج حالات أخرى إلى الجراحة أو وسائل علاج مختلفة.
الورم القحفي البلعومي Craniopharyngioma
ينشأ بالقرب من الغدة النخامية ومناطق مهمة بقاعدة المخ.
وهو غالبًا غير سرطاني من الناحية النسيجية، لكن موقعه قد يجعل علاجه يحتاج إلى دقة شديدة بسبب قربه من:
- الأعصاب البصرية.
- الغدة النخامية.
- مناطق مهمة بالمخ.
Hemangioblastoma
نوع من الأورام منخفضة الدرجة يمكن أن يظهر في الجهاز العصبي المركزي، ومن أماكنه المخيخ.
وقد تسبب أعراضه مشكلات في التوازن أو الصداع حسب المكان والحجم.
هل كل الأورام الدبقية حميدة؟
لا.
وهنا نصحح نقطة مهمة كانت موجودة في النسخة القديمة من المقال.
Glioma أو الورم الدبقي ليس مرادفًا للورم الحميد.
الأورام الدبقية مجموعة واسعة جدًا من الأورام، وتختلف في النوع والدرجة والسلوك، ولذلك لا يصح وضعها كلها تحت عنوان «أنواع أورام الدماغ الحميدة».
ولمعرفة الصورة الأشمل للأنواع المختلفة، راجع أنواع أورام المخ وتشخيصها وعلاجها.
هل الورم الحميد هو نفسه الورم منخفض الدرجة؟
ليس دائمًا.
تصنيف أورام الجهاز العصبي أكثر تعقيدًا من مجرد:
حميد = درجة أولى أو ثانية
خبيث = درجة ثالثة أو رابعة
فهناك أنواع مختلفة ولكل نوع نظام تصنيف وخصائص بيولوجية خاصة.
فعلى سبيل المثال، تصنف الأورام السحائية إلى درجات 1 و2 و3، وتختلف احتمالات النمو والعودة بصورة واضحة بين الدرجات.
لذلك يعتمد التشخيص النهائي على:
نوع الورم + الخصائص النسيجية والجزيئية عند توفر العينة + موقعه + سلوكه في الأشعة.
كيف يتم تشخيص ورم الدماغ الحميد؟
التشخيص لا يعتمد على الأعراض وحدها.
الفحص العصبي
يقيّم الطبيب حسب حالة المريض:
- قوة الأطراف.
- الإحساس.
- المشي والاتزان.
- حركة العين.
- الرؤية.
- بعض وظائف الأعصاب القحفية.
- الكلام.
- الذاكرة والتركيز.
وقد تساعد نتائج الفحص على تحديد المنطقة التي يمكن أن تكون متأثرة.
الرنين المغناطيسي MRI
يعتبر الرنين من أهم وسائل تقييم أورام المخ لأنه يوفر صورًا تفصيلية للأنسجة.
وقد يتم:
- بدون صبغة.
- أو بالصبغة.
- أو باستخدام بروتوكولات متخصصة حسب نوع الورم.
ولا يستطيع المريض تحديد أن الورم «حميد 100%» من صورة الرنين وحدها في جميع الحالات، رغم أن بعض الأورام تكون لها صفات تصويرية مميزة.
الأشعة المقطعية CT
تكون مفيدة في حالات معينة، مثل:
- تقييم بعض التغيرات العظمية.
- وجود تكلسات.
- بعض حالات الطوارئ.
- الحالات التي لا يمكن فيها إجراء MRI.
هل كل ورم يحتاج إلى خزعة؟
لا.
الخزعة ليست خطوة منفصلة ضرورية في كل ورم بالمخ.
قد تكون الأشعة شديدة الدلالة على نوع معين ويختار الفريق المتابعة، بينما في حالات أخرى يتم الحصول على العينة أثناء استئصال الورم.
ويصبح الفحص النسيجي مهمًا عندما يحتاج الطبيب إلى تحديد نوع الورم ودرجته وخصائصه بدقة. ويوضح NCI أن العينة النسيجية تستخدم في تشخيص العديد من أورام الجهاز العصبي، لكن توجد حالات لا يمكن أو لا يلزم فيها إجراء خزعة منفصلة بالطريقة نفسها.
هل البزل القطني يستخدم لتشخيص ورم المخ الحميد؟
ليس فحصًا روتينيًا لتشخيص ورم المخ الحميد.
بل قد يكون البزل القطني غير مناسب أو خطرًا في بعض الحالات التي يوجد فيها ارتفاع بالضغط داخل الجمجمة أو كتلة تسبب تأثيرًا ضاغطًا.
ويستخدم فحص السائل الدماغي الشوكي في حالات محددة جدًا عندما يكون هناك سؤال تشخيصي واضح يسمح بإجرائه بأمان.
لذلك نحذف من النسخة القديمة فكرة أن البزل القطني جزء أساسي من تشخيص أورام الدماغ الحميدة.
هل تحاليل الدم تكشف ورم المخ الحميد؟
لا يوجد تحليل دم عام يستطيع تشخيص معظم أورام المخ الحميدة.
لكن قد يحتاج الطبيب إلى تحاليل موجهة في حالات معينة.
فمثلًا، عند الاشتباه في ورم بالغدة النخامية قد تكون التحاليل الهرمونية جزءًا أساسيًا من التقييم.
كيف أعرف أن ورم الدماغ حميد؟
لا يمكن الحكم اعتمادًا على الأعراض.
فالورم الحميد والخبيث قد يسببان أعراضًا متشابهة إذا كانا في المكان نفسه.
قد تساعد الأشعة على ترجيح طبيعة الورم، لكن التأكيد في الحالات التي تحتاج إلى استئصال أو أخذ عينة يعتمد غالبًا على تحليل الأنسجة بواسطة طبيب الباثولوجي العصبي.
لذلك لا يكفي أن يكون الورم:
- بطيء النمو.
- صغير الحجم.
- محدد الحواف.
لإعطاء حكم قطعي من المريض نفسه.
هل يحتاج ورم الدماغ الحميد إلى عملية؟
ليس دائمًا.
وهذه واحدة من أهم النقاط التي يجب أن تظهر بوضوح في المقال.
هناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية:
المتابعة فقط
يمكن متابعة بعض الأورام الصغيرة وبطيئة النمو التي:
- لا تسبب أعراضًا.
- لا تضغط على منطقة حساسة.
- لا تظهر زيادة مهمة في الحجم.
وتكون المتابعة عادة بأشعة دورية وفحص الطبيب.
وتوضح Mayo Clinic أن بعض الأورام السحائية الصغيرة بطيئة النمو وغير المصحوبة بأعراض يمكن متابعتها بدل علاجها فورًا.
الجراحة
تزداد الحاجة إلى الجراحة إذا كان الورم:
- يسبب أعراضًا عصبية.
- يضغط على المخ أو الأعصاب.
- يزداد في الحجم.
- يمكن الوصول إليه جراحيًا بدرجة مناسبة من الأمان.
- يسبب تشنجات أو ضعفًا أو تأثيرًا وظيفيًا مهمًا.
والهدف هو إزالة أكبر قدر آمن من الورم مع حماية الوظائف العصبية، وليس إزالة الورم بأي ثمن.
يمكن معرفة المزيد عن خبرة التعامل الجراحي مع هذه الحالات من جراحات أورام المخ والحبل الشوكي.
العلاج الإشعاعي أو الجراحة الإشعاعية
قد تكون مناسبة لبعض الأورام عندما:
- يصعب استئصال الورم بالكامل بأمان.
- يبقى جزء من الورم بعد الجراحة.
- يعود الورم.
- يكون موقعه مناسبًا للعلاج الإشعاعي الدقيق.
- يكون العلاج الإشعاعي أفضل من الجراحة في حالة معينة.
ويعتمد ذلك بشدة على نوع الورم ودرجته وموقعه وحجمه.
هل العلاج الكيميائي يعالج أورام المخ الحميدة؟
العلاج الكيميائي ليس علاجًا روتينيًا لمعظم أورام المخ الحميدة.
وقد تستخدم علاجات دوائية أو موجهة في أنواع وحالات خاصة، لكن لا يصح وضع «العلاج الكيميائي» كأحد الخيارات الأساسية العامة لكل ورم حميد كما كان موجودًا في النسخة السابقة.
حتى في الأورام السحائية، مثلًا، تعتمد الخطوط الرئيسية بدرجة أكبر على المتابعة والجراحة والإشعاع وفق درجة الورم والحالة.
ما دور الكورتيزون في أورام المخ؟
قد تستخدم أدوية الكورتيزون في بعض المرضى لتقليل التورم Edema المحيط بالورم.
ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تخفيف بعض الأعراض الناتجة عن الضغط.
لكن يجب التفريق بين:
تقليل التورم حول الورم
وبين
علاج الورم نفسه.
فالكورتيزون لا يعني أن الورم قد اختفى، ويجب استخدامه تحت إشراف الطبيب لأن له آثارًا جانبية مهمة عند الاستخدام غير المناسب أو لفترات طويلة.
هل القسطرة العلاجية تستخدم لعلاج ورم المخ الحميد؟
القسطرة ليست علاجًا روتينيًا لكل أورام المخ الحميدة.
لكن في حالات وعائية معينة أو أورام شديدة التروية قد تستخدم تقنيات الأوعية الدموية ضمن الخطة العلاجية، مثل تقليل تدفق الدم إلى الورم قبل جراحة مختارة.
ويحدد الفريق الطبي الحاجة إلى ذلك بعد دراسة الأوعية وطبيعة الورم.
يمكن قراءة المزيد عن قسطرة المخ العلاجية.
هل يعود ورم الدماغ الحميد بعد العلاج؟
يمكن لبعض الأورام أن تعود بعد العلاج، لكن احتمال العودة يختلف بصورة كبيرة حسب:
- نوع الورم.
- درجته.
- مقدار ما تم استئصاله.
- موقعه.
- خصائصه النسيجية والجزيئية.
- وجود جزء متبقٍ.
- العلاج الإضافي المستخدم.
ولهذا تستمر المتابعة بالأشعة بعد العلاج في كثير من الحالات.
وفي الأورام السحائية مثلًا تكون احتمالات العودة أعلى في الدرجات الأعلى مقارنة بالدرجة الأولى.
هل يتحول الورم الحميد في المخ إلى سرطان؟
لا يمكن إعطاء إجابة واحدة لجميع أنواع أورام المخ.
فمعظم الأورام المصنفة حميدة لا تتحول ببساطة إلى سرطان، لكن بعض أنواع أورام الجهاز العصبي لها درجات مختلفة واحتمالات مختلفة للنمو أو العودة.
لذلك الأهم من سؤال:
«هل سيتحول الورم؟»
هو معرفة:
- النوع الدقيق.
- الدرجة.
- معدل النمو.
- نتيجة الفحص النسيجي إن وُجد.
- نتيجة المتابعة بالأشعة.
ما فرص الشفاء من ورم الدماغ الحميد؟
تكون النتائج جيدة في كثير من الأورام غير السرطانية، خاصة عندما يمكن السيطرة على الورم مع الحفاظ على الوظائف العصبية.
لكن لا توجد نسبة نجاح واحدة لجميع أورام المخ الحميدة.
فالنتيجة تعتمد على:
- نوع الورم.
- مكانه.
- حجمه.
- عمر المريض.
- الأعراض الموجودة قبل العلاج.
- إمكانية الاستئصال.
- مدى قربه من مناطق المخ الحساسة.
- درجة الورم.
- العلاج المستخدم.
وتوضح NHS أن العديد من أورام الدماغ غير السرطانية يمكن علاجها بنجاح، مع اختلاف فترة التعافي والحاجة إلى المتابعة بين المرضى.
ولفهم العوامل التي تتحكم في النتائج الجراحية يمكنك مراجعة نسبة نجاح عمليات أورام المخ.
نبذة عن الأستاذ الدكتور يسري الحميلي
الأستاذ الدكتور يسري الحميلي هو أستاذ جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة، وتمتد مسيرته الطبية والأكاديمية لأكثر من 30 عامًا في جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري، ومن بينها تقييم وعلاج أورام المخ والحالات الجراحية الدقيقة.
ويظهر الموقع الرسمي تخصصه في أورام المخ وجراحات أورام المخ والحبل الشوكي، إلى جانب خبرته في الجراحات الملاحية للمخ والعمود الفقري.
التدرج الأكاديمي للأستاذ الدكتور يسري الحميلي
- طبيب امتياز بمستشفيات جامعة القاهرة من مارس 1993 إلى فبراير 1994.
- طبيب مقيم بمستشفيات جامعة القاهرة من مارس 1994 إلى مارس 1997.
- نائب بقسم جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري من أبريل 1997 إلى نوفمبر 1997.
- مدرس مساعد من نوفمبر 1997 إلى مايو 2001.
- مدرس من مايو 2001 إلى يونيو 2006.
- أستاذ مساعد من يونيو 2006 إلى يوليو 2011.
- أستاذ جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة منذ يوليو 2011 وحتى الآن.
ويمثل هذا التدرج أكثر من ثلاثة عقود من العمل الإكلينيكي والأكاديمي والجراحي في تخصص جراحات المخ والأعصاب.
خبرة أ.د. يسري الحميلي في جراحات أورام المخ
خلال سنوات الممارسة الطويلة تعامل الأستاذ الدكتور يسري الحميلي مع أعداد كبيرة من حالات وعمليات المخ والأعصاب، بما فيها الحالات الدقيقة والمعقدة لأورام المخ.
وفي حالات الأورام الحميدة تحديدًا، تظهر أهمية الخبرة في اتخاذ القرار المناسب؛ لأن أفضل علاج ليس دائمًا إجراء العملية فور اكتشاف الورم.
فعند تقييم الحالة يتم الاهتمام بـ:
- نوع الورم المتوقع.
- مكانه.
- حجمه.
- معدل نموه.
- الأعراض العصبية.
- قربه من مناطق الحركة أو الكلام أو الرؤية.
- علاقته بالأوعية الدموية.
- إمكانية استئصاله بأمان.
- الحاجة إلى المتابعة بدل العملية.
- الحاجة إلى الجراحة الإشعاعية أو الإشعاع بعد الجراحة.
- مراجعة صور الرنين نفسها وليس التقرير المكتوب فقط.
والهدف الجراحي في أورام المخ هو الوصول إلى أفضل سيطرة ممكنة على الورم مع الحفاظ على الوظائف العصبية بأقصى درجة ممكنة.
وتساعد الخبرة الطويلة في جراحات أورام المخ واستخدام الملاحة الجراحية والتقنيات الدقيقة عندما تكون مناسبة في التخطيط لمسار الوصول إلى الورم وتحديد علاقته بالمناطق المهمة.
للمزيد عن تخصص أورام المخ يمكنك زيارة صفحة أورام المخ للأستاذ الدكتور يسري الحميلي.
هل لديك رنين مغناطيسي يظهر ورمًا بالمخ؟
إذا كان لديك رنين أو أشعة أظهرت ورمًا أو كتلة بالمخ، أو تم إخبارك بأن الورم حميد وتريد معرفة هل يحتاج إلى متابعة أم تدخل، يمكن مراجعة صور الأشعة وموقع الورم والأعراض لتحديد الخطة المناسبة.
احجز موعدًا هاتفيًا: 201015393336
الخلاصة: ما أعراض ورم الدماغ الحميد؟
تشمل أعراض ورم الدماغ الحميد الصداع الجديد أو المتزايد، والتشنجات، واضطرابات الرؤية أو السمع، والضعف أو التنميل، ومشكلات الكلام والذاكرة والتركيز، وتغيرات الشخصية، واضطراب الاتزان والمشي.
لكن لا توجد أعراض خاصة بالورم الحميد وحده تستطيع تحديد التشخيص؛ إذ يمكن أن تتشابه أعراض الأورام الحميدة والخبيثة والعديد من الأمراض العصبية الأخرى.
كما أن كلمة «حميد» لا تعني أن المريض يحتاج إلى الجراحة فورًا أو أنه لا يحتاج إلى العلاج مطلقًا.
فبعض الأورام تحتاج إلى المتابعة فقط، بينما تحتاج أخرى إلى الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الجمع بين أكثر من وسيلة حسب النوع والموقع والحجم والأعراض.
ولهذا فإن أهم خطوة بعد اكتشاف ورم بالمخ هي تحديد نوعه وموقعه وتأثيره على الوظائف العصبية ثم اختيار العلاج المناسب لكل حالة بصورة فردية.
الأسئلة الشائعة
ما هي أعراض ورم الدماغ الحميد؟
قد تشمل الصداع المتزايد، والتشنجات، واضطرابات الرؤية أو السمع، وضعف الأطراف، والتنميل، ومشكلات التوازن والكلام والذاكرة. وتختلف الأعراض حسب مكان الورم وحجمه.
هل ورم الدماغ الحميد يسبب ألمًا في الرأس؟
نعم، يمكن أن يسبب الصداع لدى بعض المرضى، لكن الصداع وحده لا يعني وجود ورم، كما أن كثيرًا من حالات الصداع لها أسباب أكثر شيوعًا.
كيف أعرف أن ورم الدماغ حميد؟
لا يمكن تحديد ذلك من الأعراض وحدها. تساعد الأشعة على تقييم طبيعة الورم، وفي الحالات التي يتم فيها أخذ عينة أو إجراء جراحة يحدد الفحص النسيجي النوع والدرجة بصورة أكثر دقة.
هل ورم المخ الحميد خطير؟
قد يكون خطيرًا إذا كان يضغط على منطقة مهمة بالمخ أو الأعصاب أو يسبب تشنجات أو ضعفًا أو يعوق مرور السائل الدماغي، رغم أنه غير سرطاني.
هل كل ورم حميد في المخ يحتاج إلى عملية؟
لا. بعض الأورام الصغيرة والمستقرة وغير المصحوبة بأعراض يمكن متابعتها بالأشعة، بينما تحتاج أورام أخرى إلى الجراحة بسبب النمو أو الأعراض أو موقعها.
هل يمكن الشفاء من ورم الدماغ الحميد؟
يمكن علاج كثير من الأورام غير السرطانية بنجاح، لكن النتيجة تختلف حسب نوع الورم وموقعه وحجمه وإمكانية استئصاله ودرجة تأثيره على المخ.
هل الورم الحميد يعود بعد العملية؟
يمكن أن يعود بعض أنواع الأورام بعد العلاج، وتعتمد احتمالية العودة على النوع والدرجة ومقدار الاستئصال وموقع الورم.
هل يتحول الورم الحميد إلى خبيث؟
ليس ذلك قاعدة عامة. لكل نوع من أورام الجهاز العصبي سلوك ودرجات مختلفة، ولذلك يعتمد تقدير الخطر على التشخيص الدقيق وليس كلمة «حميد» وحدها.
هل الرنين المغناطيسي يكشف ورم المخ الحميد؟
الرنين من أهم وسائل اكتشاف وتقييم أورام المخ، ويمكنه إظهار الموقع والحجم والخصائص التصويرية، لكن تحديد النوع والدرجة بشكل نهائي قد يحتاج إلى فحص نسيجي في بعض الحالات.
هل يحتاج ورم المخ الحميد إلى خزعة؟
ليس كل ورم يحتاج إلى خزعة منفصلة؛ ففي بعض الحالات تتم المتابعة بالأشعة، وفي حالات أخرى تؤخذ العينة أثناء العملية أو باستخدام خزعة موجهة عندما تكون هناك حاجة للتشخيص النسيجي.
هل البزل القطني يكشف ورم المخ الحميد؟
ليس البزل القطني فحصًا روتينيًا لأورام المخ الحميدة، وقد يكون غير مناسب في وجود كتلة تسبب ارتفاعًا بالضغط داخل الجمجمة. ويتم استخدامه فقط في حالات محددة وبعد تقييم الطبيب.
متى يجب الذهاب للطوارئ؟
عند حدوث أول نوبة تشنج، أو فقدان الوعي، أو ضعف أو شلل مفاجئ، أو تدهور سريع في الكلام أو الرؤية أو درجة الوعي، يجب الحصول على تقييم عاجل.
المصادر الطبية
- NHS – Non-cancerous (Benign) Brain Tumours.
- National Cancer Institute – Adult Central Nervous System Tumors.
- National Cancer Institute – Meningioma: Diagnosis and Treatment.
- Mayo Clinic – Meningioma: Diagnosis and Treatment.
- Mayo Clinic – Meningioma: Symptoms and Causes.


Add a Comment