تتشابك خيوط الجهاز العصبي في جسم الإنسان لتنقل الإشارات بين الدماغ وسائر الأعضاء، وحين تتعرض أعصابه للالتهاب تختل هذه الوظائف وتظهر أعراض متنوعة قد تمتد من الإزعاج البسيط إلى الإعاقة الوظيفية الشديدة.
والتهاب الأعصاب أو Neuritis حالة طبية تنجم عن أسباب متعددة، تشمل العدوى الفيروسية واضطرابات المناعة الذاتية والأمراض المزمنة كالسكري ونقص الفيتامينات. وفي هذا الدليل نستعرض أبرز أعراض هذه الحالة وأسبابها وخيارات علاجها للتعامل معها بوعي مبكر.
أعراض التهاب الأعصاب
ما هو التهاب الأعصاب؟
يُعرَّف التهاب الأعصاب بأنه حالة مرضية مزمنة تُصيب الأعصاب المسؤولة عن نقل الإشارات الحسية من الجسم إلى الدماغ، مما يُخلّ بقدرتها على أداء وظائفها بصورة طبيعية. ويتميز الألم العصبي بطابع مختلف عن سائر أنواع الألم، إذ يوصفه المرضى في الغالب بأنه حارق أو نابض أو يشبه الصدمة الكهربائية المفاجئة. ويمكن أن يطال هذا الالتهاب أي عصب في الجسم، غير أنه يستهدف بشكل أكثر شيوعًا الأعصاب الطرفية مُسبّبًا خدرًا وتنميلًا مزمنًا في المناطق المصابة.
ومن أبرز أشكال التهاب العصب الموضعية ما يلي:
- ألم ما بعد الهربس (Post-herpetic Neuralgia): يظهر كمضاعفة لمرض القوباء المنطقية، ويستمر في إيلام المنطقة ذاتها التي أصابها الطفح الجلدي حتى بعد شفائه، وقد يمتد لأشهر أو سنوات.
- ألم العصب ثلاثي التوائم (Trigeminal Neuralgia):(العصب الخامس ) يُسبّب نوبات ألم حادة ومفاجئة في الخد أو الفك أو الأسنان، وكثيرًا ما يُوصف بأنه من أشد أنواع الألم التي يعانيها الإنسان.
- الألم القذالي (Occipital Neuralgia): ينشأ في قاعدة الجمجمة وينتشر صعودًا نحو مؤخرة الرأس، وقد يُخطئ كثيرون في تشخيصه على أنه صداع نصفي.
- الألم الفرجي (Pudendal Neuralgia): يُسبّب ألمًا مزمنًا في منطقة العجان بين الساقين، ويزداد عادةً عند الجلوس ويخفّ عند الوقوف.
كيف يبدو الألم العصبي؟
يتميز الألم العصبي بخصائص تجعله مختلفًا عن الألم العضلي أو المفصلي المعتاد، وأبرز هذه الخصائص:
- إحساس مفاجئ يشبه الصدمة الكهربائية أو الطعن بإبرة حادة.
- شعور بالحرقة المستمرة في منطقة العصب المصاب.
- فرط الحساسية للمس البسيط أو البرودة حتى أن ملامسة الملابس قد تُسبّب ألمًا شديدًا.
- تصاعد حدة الألم في ساعات الليل مما يُعيق النوم بشكل ملحوظ.
- تذبذب الأعراض بين نوبات شديدة وفترات هدوء نسبي.
أعراض التهاب الأعصاب في الرجلين والقدمين
تُعدّ الرجلان والقدمان من أكثر المناطق تضررًا في حالات الاعتلال العصبي الطرفي، لا سيما لدى مرضى السكري وكبار السن. وتتجلى أعراضها في:
- خدر وتنميل مستمر في القدمين قد يمتد تدريجيًا نحو الساقين.
- ألم حارق أو نابض يشتد في الليل ويُعيق الراحة.
- فقدان القدرة على الإحساس بالحرارة أو البرودة أو الألم، مما يُعرّض المريض لإصابات دون أن يشعر بها.
- ضعف عضلي يُعيق المشي أو الوقوف لفترات طويلة.
- وخز في الوجه واضطرابات بصرية في بعض الحالات المتقدمة.
أعراض التهاب الأعصاب في اليدين
تحتوي اليدان على شبكة كثيفة من الأعصاب الحسية المسؤولة عن الإحساس باللمس والحرارة والألم، وحين تلتهب هذه الأعصاب تظهر الأعراض التالية:
- تنميل وخدر ووخز في أصابع اليد قد ينتشر ليشمل الذراع بأكملها.
- ألم نابض أو حارق يزداد شدةً في ساعات الليل أو عند أداء حركات بسيطة.
- عجز عن التمييز بين الحرارة والبرودة عند اللمس.
- ضعف في قوة القبضة وصعوبة في الإمساك بالأشياء أو أداء المهام الدقيقة.
⚠️ تنبيه: عند ظهور أي من هذه الأعراض يُنصح بمراجعة الطبيب المختص فورًا، إذ إن التشخيص المبكر والعلاج السريع يُقلّلان من خطر التطور إلى تلف عصبي دائم.
الحالات المرضية الناتجة عن التهاب في الأعصاب
تتعدد أنواع التهاب الأعصاب تبعًا للعصب المصاب وموقعه داخل الجسم، إلا أن بعض الأنواع تُعد أكثر شيوعًا من غيرها نظرًا لتأثيرها المباشر على الوظائف الحسية والحركية. ومن أبرز هذه الأنواع التهاب العصب الوجهي المعروف بشلل بيل، والذي يؤدي إلى ضعف أو شلل مؤقت في عضلات الوجه. كما يُعد التهاب العصب البصري من الحالات الشائعة التي تصيب العصب الرابط بين العين والدماغ، وقد تؤثر في القدرة على الإبصار. كذلك يُصيب التهاب العصب العضدي الأعصاب الموجودة في منطقة الكتف والذراع، مسببًا الألم وضعف الحركة. أما التهاب العصب الدهليزي فيؤثر على العصب المسؤول عن التوازن داخل الأذن الداخلية، وقد يؤدي إلى الشعور بالدوار واضطرابات الاتزان.
أسباب التهاب الأعصاب والمفاصل
تتعدد الأسباب والحالات المرضية التي قد تُفضي إلى التهاب الأعصاب والمفاصل والأطراف، ويُعدّ التعرف عليها خطوةً محوريةً نحو التشخيص الدقيق والعلاج الفعّال. وتتوزع هذه الأسباب على عدة محاور رئيسية:
أولًا: اضطرابات المناعة الذاتية
تحتل أمراض المناعة الذاتية مكانةً بارزةً بين أسباب التهاب الأعصاب، إذ تعمل فيها الجهاز المناعي ضد أنسجة الجسم السليمة بدلًا من حمايتها. ومن أبرز هذه الاضطرابات: متلازمة شوغرن، ومتلازمة غيلان باريه التي تُسبّب ضعفًا تصاعديًا في الأطراف، والذئبة الحمراء، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب الأعصاب المتعدد الالتهابي المزمن المزيل للميالين (CIDP). وتجدر الإشارة إلى أن بعض أنواع السرطان التي تُصيب الجهاز المناعي والتهاب الأوعية الدموية تندرج ضمن ما يُعرف بـمتلازمة الأباعد الورمية (Paraneoplastic Syndrome)، التي تُسبّب التهاب الأعصاب بصورة غير مباشرة عبر استجابة مناعية غير طبيعية.
ثانيًا: مرض السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي
يُعدّ داء السكري من أكثر أسباب التهاب الأعصاب شيوعًا على مستوى العالم، إذ تُشير الإحصاءات إلى أن ما يتراوح بين 50% و60% من مرضى السكري يُصابون بنوع من أنواع الاعتلال العصبي السكري على مدار حياتهم. وينجم ذلك عن ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة مما يُتلف جدران الأوعية الدموية الدقيقة المغذية للأعصاب، ويُفضي إلى تدهور تدريجي في وظائفها.
ثالثًا: الأمراض المعدية
تُشكّل العدوى الفيروسية والبكتيرية سببًا شائعًا آخر لالتهاب الأعصاب، وتشمل أبرز هذه العدوى: داء لايم (Lyme Disease) الناجم عن لدغة القراد، والهربس النطاقي (Herpes Zoster) الذي قد يُخلّف ألمًا عصبيًا مزمنًا بعد الشفاء، والتهاب الكبد الفيروسي B وC، ومرض الجذام الذي يُعدّ من أقدم الأسباب الموثقة لتلف الأعصاب الطرفية، فضلًا عن فيروس نقص المناعة البشري (HIV) الذي يُصيب الجهاز العصبي بصورة مباشرة أو كأثر جانبي لبعض أدوية علاجه.
رابعًا: الأورام الدماغية والشوكية
يمكن لكل من الأورام الغير حميدة (السرطانية) والأورام الحميدة (غير السرطانية) أن تُسبّب التهاب الأعصاب وتلفها، وذلك عبر آليتين رئيسيتين؛ إما بالنمو المباشر على مسار العصب أو داخله، أو بالضغط الميكانيكي عليه مما يُعيق التوصيل العصبي ويُحدث أعراض الألم والخدر والضعف في المناطق التي يُغذيها ذلك العصب.
تشخيص التهاب الأعصاب
يبدأ تشخيص التهاب الأعصاب بمراجعة دقيقة لأعراض المريض وتاريخه المرضي، ثم يحدد الطبيب المختص الأعصاب المشتبه في تضررها، ليصف بعدها مجموعة من الفحوصات والاختبارات التي تُؤكد التشخيص وتُحدد نوع الالتهاب ودرجة شدته. وتشمل أبرز هذه الفحوصات ما يلي:
- فحص الدم الشامل (Complete Blood Count – CBC)
يُعدّ من أولى الخطوات التشخيصية، إذ يكشف عن وجود أي عدوى بكتيرية أو فيروسية، ويُقيّم مستويات السكر في الدم للكشف عن الاعتلال العصبي السكري، كما يُظهر مؤشرات الالتهاب كبروتين سي التفاعلي (CRP) ومعدل ترسب كريات الدم الحمراء (ESR). - فحص العيون وتقييم العصب البصري
يُطلب هذا الفحص حين يُبدي المريض أعراضًا بصرية كضبابية الرؤية أو ازدواجها أو ألم خلف العين، للكشف عن احتمال الإصابة بالتهاب العصب البصري (Optic Neuritis) الذي قد يكون مؤشرًا مبكرًا على أمراض كالتصلب المتعدد( MS) . - البزل القطني (Lumbar Puncture)
يُجرى هذا الاختبار بسحب عينة من السائل الدماغي الشوكي وتحليلها مخبريًا، ويُلجأ إليه حين يشتبه الطبيب بوجود التهاب في الدماغ أو السحايا أو في حالات متلازمة غيلان باريه. ويكشف تحليل السائل عن وجود خلايا التهابية أو بكتيريا أو فيروسات أو ارتفاع في مستوى البروتين. - فحص التوصيل العصبي (Nerve Conduction Study – NCS) وتخطيط كهربية العضل (EMG)
يُعدّ هذا الفحص من أدق الأدوات التشخيصية لتقييم صحة الأعصاب الطرفية، إذ يقيس سرعة وقوة الإشارات الكهربائية المنتقلة عبر الأعصاب. وأي تباطؤ في هذه الإشارات أو ضعف في سعتها يُشير إلى تلف في غلاف الميالين المحيط بالعصب أو في ألياف العصب ذاتها، مما يُساعد الطبيب على تحديد موضع الإصابة ودرجة خطورتها بدقة.
هل يشفى مريض التهاب الأعصاب؟
تتوقف إمكانية الشفاء من التهاب الأعصاب على عاملين محوريين؛ أولهما السبب الجذري الكامن وراء الالتهاب، وثانيهما درجة الضرر الذي لحق بالأعصاب قبل التدخل العلاجي. فحين ينجح الطبيب في تشخيص الحالة المسببة ومعالجتها سواء أكانت عدوى فيروسية أم داء سكري أم نقصًا في الفيتامينات تبدأ الأعصاب في التعافي التدريجي، إذ تمتلك القدرة على إعادة بناء نفسها في حال لم يكن الضرر بالغًا.
وتجدر الإشارة إلى أن الأعصاب الطرفية تتجدد بمعدل بطيء نسبيًا يتراوح بين 1 و3 ملم يوميًا، مما يعني أن التعافي الكامل قد يستغرق أشهرًا في الحالات البسيطة. أما في الحالات المتقدمة التي يكون فيها التلف العصبي شديدًا، فقد يكون الشفاء جزئيًا مع إمكانية السيطرة على الأعراض وتحسين جودة الحياة بشكل ملحوظ.
علاج التهاب الأعصاب
يُبنى علاج التهاب الأعصاب الطرفية على تقييم شامل لشدة الالتهاب وموضعه والسبب الكامن وراءه، وتتنوع خيارات العلاج على النحو التالي:
- العلاج الدوائي: يشمل مسكنات الألم العصبي كالغابابنتين والبريغابالين، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات التي تُثبت فاعليةً في تخفيف الألم العصبي، إضافةً إلى الكورتيزون في حالات الالتهاب الحاد.
- العلاج الطبيعي والتأهيل: يُسهم في استعادة القوة العضلية وتحسين التوازن والحركة من خلال برامج تمرين مُصممة خصيصًا لكل حالة.
- المكملات الغذائية: لا سيما فيتامينات مجموعة B وخاصةً B1 وB6 وB12 التي تلعب دورًا محوريًا في صحة الأعصاب وتجديدها.
- التدخل الجراحي: يُلجأ إليه في الحالات المتقدمة أو حين يكون الضغط الميكانيكي على العصب هو السبب الرئيسي للالتهاب.
أعراض التهاب الأعصاب الطرفية
تتباين أعراض التهاب الأعصاب الطرفية بحسب نوع العصب المصاب وموضعه، وتشمل في مجملها:
- وخز مستمر يشبه وخز الإبر في المنطقة المصابة يتفاوت بين الخفيف والشديد.
- خدر وتنميل مزمن في اليدين والقدمين، وقد يصل في بعض الحالات إلى فقدان جزئي للإحساس بالألم أو اللمس.
- آلام حادة وحارقة تتركز بشكل خاص في القدمين وتشتد في ساعات الليل.
- ضعف عضلي تدريجي في الأطراف المصابة يُعيق الحركة اليومية.
الجراحات الحديثة التي يُجريها الأستاذ الدكتور يسري أنور الحميلي
يمتلك الأستاذ الدكتور يسري أنور الحميلي خبرةً جراحيةً واسعةً تمتد عبر طيف واسع من التخصصات الدقيقة، ويعتمد في ممارسته على أحدث التقنيات الجراحية المتطورة لضمان أفضل النتائج لمرضاه. وتشمل أبرز التخصصات الجراحية التي يُتقنها:
- جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري: بما فيها علاج الحالات المعقدة بتقنيات التدخل المحدود.
عن الدكتور
المسيرة الأكاديمية والعلمية للدكتور يسري الحميلي
• أستاذ في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 7/2011 حتي الان
استاذ مساعد في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 6/2006 حتي 7/2011
• مدرس في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 5/2001 حتي 6/2006
• مدرس مساعد في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 11/1997 حتي 5/2001
• طبيب مقيم في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 4/1997 حتي 11/1997
• طبيب مقيم في مستشفي جامعة القاهرة من 3/1994 حتي 3/1997
• طبيب امتياز في مستشفي جامعة القاهرة من 3/1993 حتي 2/1994
تعكس المسيرة المهنية للأستاذ الدكتور يسري الحميلي رحلة علمية طويلة داخل أروقة كلية طب جامعة القاهرة، إحدى أعرق المؤسسات التعليمية في المنطقة. فقد بدأ مشواره طبيبًا امتياز بمستشفى جامعة القاهرة، ثم تدرّج في المناصب الأكاديمية من طبيب مقيم ، إلى مدرس مساعد، ثم مدرس، فأستاذ مساعد، حتى حصل على درجة أستاذ جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري.
ولا يقتصر دوره على العمل الإكلينيكي فقط، بل يساهم في تدريس طلاب كلية الطب، والإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، والمشاركة في الأنشطة العلمية والمؤتمرات الطبية، وهو ما يعكس التزامه المستمر بتطوير المعرفة الطبية ونقل الخبرة إلى الأجيال الجديدة من الأطباء.
وفي النهاية يُعد التهاب الأعصاب من الحالات التي قد تؤثر بشكل كبير في جودة حياة المريض إذا لم تُشخَّص وتُعالج في الوقت المناسب، خاصةً مع تنوع أعراضه التي تتراوح بين التنميل والألم الحارق وضعف العضلات واضطرابات الإحساس. ويعتمد نجاح العلاج بصورة أساسية على تحديد السبب الكامن وراء الالتهاب والتدخل المبكر قبل حدوث تلف عصبي دائم. لذلك يُنصح بعدم تجاهل أي أعراض عصبية مستمرة ومراجعة الطبيب المختص للحصول على التشخيص الدقيق والعلاج المناسب.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن علاج تزحزح الفقرات بدون جراحة؟
نعم، يمكن علاج العديد من حالات تزحزح الفقرات، خاصة الدرجة الأولي ، من خلال العلاج الطبيعي والتمارين التأهيلية والأدوية المسكنة وتعديل نمط الحياة، دون الحاجة إلى تدخل جراحي.
متى تصبح الجراحة ضرورية لعلاج تزحزح الفقرات؟
قد تصبح الجراحة ضرورية عند فشل العلاج التحفظي في تخفيف الأعراض، أو في الحالات المتقدمة التي يصاحبها عدم استقرار شديد في العمود الفقري أو ضغط كبير على الأعصاب والحبل الشوكي.
هل تزحزح الفقرات يسبب تنميلًا وضعفًا في الساقين؟
نعم، قد يؤدي تزحزح الفقرات إلى الضغط على جذور الأعصاب الخارجة من العمود الفقري، مما يسبب تنميلًا أو خدرًا وضعفًا في عضلات الساقين، خاصة عند الوقوف أو المشي لفترات طويلة.

