أعراض العصب السابع قبل حدوثه وأهم العلامات التحذيرية المبكرة

أعراض العصب السابع قبل حدوثه وأهم العلامات التحذيرية المبكرة

تُعد أعراض العصب السابع قبل حدوثه من العلامات التحذيرية المهمة التي قد تظهر بشكل مفاجئ، وتشير إلى بداية الإصابة بالتهاب العصب الوجهي. وتساعد معرفة أعراض العصب السابع قبل حدوثه في التشخيص المبكر والتدخل العلاجي السريع، مما يزيد من فرص الشفاء الكامل ويمنع تطور الحالة إلى شلل الوجه النصفي.

ويُعد العصب السابع (العصب الوجهي) المسؤول عن نقل الإشارات العصبية الواردة والصادرة في منطقة الرأس والرقبة، كما يتحكم بشكل أساسي في عضلات الوجه، وله دور مهم في حاسة التذوق، وإفراز اللعاب، وتنظيم إفرازات الغدد الدمعية. وعند تعرض هذا العصب للالتهاب، يحدث خلل في هذه الوظائف، ما قد يؤدي إلى تنميل أو ضعف في أحد جانبي الوجه، وصعوبة في إغلاق العين أو تحريك الفم بصورة طبيعية.

وتتطلب هذه الحالة التوجه السريع إلى طبيب مخ وأعصاب متخصص يمتلك الخبرة الكافية لتشخيص التهاب العصب السابع بدقة، وتحديد السبب، ووضع الخطة العلاجية المناسبة لتجنب أي مضاعفات محتملة. لذلك يُنصح بالتوجه إلى الأستاذ الدكتور يسري الحميلي، لما يتمتع به من خبرة واسعة في تشخيص وعلاج أمراض الأعصاب، وتقديم رعاية طبية متكاملة تساعد المريض على التعافي واستعادة وظائف الوجه بشكل آمن وفعّال.

اقرأ عن

الفرق بين العصب الخامس واالسابع

اسباب تأخر الشفاء التهاب العصب السابع

ما هو العصب السابع وما دوره في حركة عضلات الوجه؟

العصب السابع  العصب الوجهي هو أحد الأعصاب القحفية، ويُعد المسؤول الرئيسي عن حركة عضلات الوجه وتعبيراته، مثل الابتسام، العبوس، إغلاق العين، وتحريك الشفاه. كما يلعب دورًا مهمًا في عدد من الوظائف الحسية واللاإرادية المرتبطة بمنطقة الوجه والرأس.

يمتد العصب السابع من جذع الدماغ، ويمر داخل عظمة الجمجمة في مسار دقيق، ثم يتفرع داخل الوجه ليغذي عضلاته المختلفة. وأي التهاب أو ضغط على هذا العصب قد يؤدي إلى ضعف أو شلل في عضلات نصف الوجه.

الوظائف الأساسية للعصب السابع

يقوم العصب السابع بعدة وظائف حيوية، من أهمها:

  • التحكم في حركة عضلات الوجه المسؤولة عن التعبير والحركة الإرادية.
  • نقل الإحساس بالتذوق من الثلثين الأماميين من اللسان.
  • تنظيم إفراز الدموع من الغدة الدمعية.
  • التحكم في إفراز اللعاب من بعض الغدد اللعابية (تحت الفك وتحت اللسان).
  • المساهمة في حماية العين من الجفاف عبر تنظيم حركة الجفن وإفراز الدموع.

أنوية العصب السابع في جذع الدماغ

يتكون العصب السابع تشريحيًا ووظيفيًا من ثلاثة أنوية رئيسية داخل جذع الدماغ، وهي:

  1. النواة الحركية (Motor Nucleus):
    وهي المسؤولة عن إرسال الإشارات العصبية إلى عضلات الوجه، وتُعد النواة الأساسية المسؤولة عن الحركة والتعبير الوجهي.
  2. النواة الحسية  الجزء الخاص بالعصب السابع مسؤولة عن نقل الإحساس بالتذوق من الجزء الأمامي للسان إلى الدماغ.
  3. النواة النظيرة للودية (Superior Salivatory Nucleus):
    تتحكم في إفراز الدموع واللعاب من الغدد الدمعية واللعابية، وتلعب دورًا مهمًا في الوظائف اللاإرادية للعصب.

لماذا يُعد العصب السابع مهمًا؟

نظرًا لتعدد وظائف العصب السابع، فإن أي التهاب أو خلل يصيبه قد يؤدي إلى:

  • شلل أو ضعف عضلات الوجه.
  • صعوبة إغلاق العين أو تحريك الفم.
  • اضطرابات في التذوق.
  • جفاف العين أو الفم.

ولهذا يُعد التشخيص المبكر والعلاج السريع لالتهاب العصب السابع عاملًا أساسيًا في تحقيق الشفاء الكامل ومنع المضاعفات.

أعراض العصب السابع قبل حدوثه: إشارات تحذيرية لا يجب تجاهلها

تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض مبكرة تسبق الإصابة بشلل العصب السابع (شلل الوجه النصفي)، وتُعد هذه الأعراض مؤشرات تحذيرية مهمة على وجود التهاب أو ضغط على العصب الوجهي. وغالبًا ما تبدأ هذه العلامات بشكل خفيف أو متدرج، إلا أن تجاهلها قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وظهور الشلل بصورة أوضح. وتشمل أبرز هذه الأعراض ما يلي:

  • عدم القدرة على إغلاق العين بشكل طبيعي أو الشعور بجفاف وتهيج في العين، نتيجة ضعف العضلات المسؤولة عن إغلاق الجفن.
  • ألم خفيف أو متوسط خلف الأذن أو في الفك، ويُعد من أكثر الأعراض شيوعًا قبل حدوث شلل العصب السابع، وينتج عن تهيّج العصب في مساره داخل الجمجمة.
  • اضطرابات في إفراز الدموع أو اللعاب، فقد يعاني المريض من زيادة أو نقص الإفرازات، نتيجة تأثر الألياف العصبية المرتبطة بالغدد الدمعية واللعابية.
  • الشعور بخدر أو ثِقَل في أحد جانبي الوجه، مع إحساس بالشد أو التنميل، وهو ما يشير إلى بداية ضعف الإشارات العصبية الواصلة لعضلات الوجه.
  • خلل في حاسة التذوق، خاصة في الجزء الأمامي من اللسان، بسبب تأثر الفروع العصبية المسؤولة عن نقل الإحساس بالتذوق.
  • صعوبة في مضغ الطعام أو التحدث بشكل طبيعي، نتيجة ضعف التحكم في عضلات الفم والخد، وقد يلاحظ المريض تداخل الكلام أو سقوط الطعام من جانب الفم.

متى يجب القلق؟

في حال استمرار هذه الأعراض أو زيادتها خلال ساعات أو أيام قليلة، يجب التوجه فورًا إلى طبيب مخ وأعصاب متخصص، حيث إن التشخيص المبكر والعلاج السريع (خاصة خلال أول 72 ساعة) يلعبان دورًا حاسمًا في رفع نسبة الشفاء الكامل وتقليل احتمالية المضاعفات.


لا تترد في الحصول علي استشارة طبية اذا لاحظت اي من اعراض العصب السابع   اتصل بنا    واتساب

ما الفرق بين أعراض العصب السابع المبكرة والتهاب العصب الخامس المفاجئ؟

يخلط كثير من المرضى بين أعراض العصب السابع المبكرة وبين التهاب العصب الخامس، نظرًا لتشابه موضع الإصابة في الوجه، إلا أن الحالتين تختلفان اختلافًا جوهريًا من حيث الوظيفة والأعراض وطبيعة الألم، وذلك تبعًا للدور العصبي لكل منهما.

أولًا: الفرق من حيث الوظيفة

  • العصب السابع (العصب الوجهي):
    مسؤول بشكل أساسي عن حركة عضلات الوجه، مثل الابتسام، إغلاق العين، تحريك الفم، كما يشارك في التذوق وإفراز الدموع واللعاب.
  • العصب الخامس (العصب ثلاثي التوائم):
    مسؤول عن الإحساس في الوجه، بما في ذلك الإحساس بالألم والحرارة واللمس في مناطق الوجه المختلفة.

ثانيًا: الفرق من حيث طبيعة الأعراض

  • أعراض العصب السابع المبكرة:
    • ضعف أو ثِقَل في عضلات أحد جانبي الوجه.
    • صعوبة في إغلاق العين أو تحريك الفم.
    • تنميل خفيف أو إحساس بالشد في الوجه.
    • صداع خفيف أو ألم بسيط خلف الأذن.
    • غالبًا لا يكون الألم هو العرض الأساسي.

 

  • أعراض التهاب العصب الخامس:
    • ألم شديد ومفاجئ جدًا في نصف الوجه المصاب.
    • يوصف الألم غالبًا بأنه يشبه الصعق الكهربائي.
    • يحدث الألم عند مضغ الطعام، أو الكلام، أو لمس الوجه، أو حتى التعرض للهواء البارد.
    • لا يصاحبه ضعف في عضلات الوجه أو شلل.

ثالثًا: الحساسية والألم

  • في التهاب العصب الخامس:
    تكون هناك حساسية شديدة للّمس، وقد يثير الألم أبسط المؤثرات مثل غسل الوجه أو نسمة هواء.
  • في العصب السابع:
    الألم ليس العرض الرئيسي، وإن وُجد يكون خفيفًا، بينما المشكلة الأساسية تكون في ضعف أو شلل عضلات الوجه.

رابعًا: الشلل مقابل الألم

  • العصب السابع:
    قد يؤدي إلى شلل مفاجئ في نصف الوجه إذا لم يتم علاجه مبكرًا.
  • العصب الخامس:
    لا يسبب شللًا في عضلات الوجه، لكنه يُعد من أشد آلام الوجه من حيث الحدة

هل يمكن اكتشاف أعراض العصب السابع قبل ظهور الشلل؟

نعم، يمكن في كثير من الحالات اكتشاف التهاب العصب السابع في مراحله المبكرة قبل ظهور الشلل الوجهي، إذ تبدأ الأعراض عادةً بصورة خفيفة وتدريجية، ما يجعل بعض المرضى يظنون أنها أعراض عابرة أو غير مقلقة. ويرجع ذلك إلى أن هذه المرحلة المبكرة لا تكون مصحوبة بألم شديد في الغالب، بل تظهر في صورة علامات بسيطة مثل صداع خفيف، أو ألم خلف الأذن، أو إحساس بعدم الراحة في الفك.

ومن الناحية الطبية، تشير الدراسات إلى أن التدخل العلاجي المبكر خلال أول 48–72 ساعة من بداية الأعراض يلعب دورًا أساسيًا في رفع نسب الشفاء الكامل وتقليل احتمالية حدوث الشلل الدائم أو المضاعفات، مثل ضعف عضلات الوجه أو جفاف العين .

اعرف المزيد عن

أفضل حقن فيتامين ب للأعصاب

التخلص من عرق النسا نهائيا

 

متى يجب التوجه فورًا إلى طبيب مخ وأعصاب؟

هناك مجموعة من العلامات التحذيرية المبكرة التي تستدعي القلق، وفي حال ملاحظتها يجب التوجه سريعًا إلى طبيب مخ وأعصاب متخصص لإجراء التقييم اللازم، وتشمل:

  • ظهور الطيات الأنفية الشفوية بشكل أوضح من المعتاد، مما يؤدي إلى تغيّر ملحوظ في شكل الفم أو الابتسامة.
  • تقلصات أو حركات لا إرادية في أحد جانبي الوجه، مع صعوبة التحكم في عضلات الوجه.
  • ضعف تدريجي في عضلات الوجه، مثل صعوبة رفع الحاجب أو إغلاق العين في الجانب المصاب.
  • ألم مزعج أو إحساس بالضغط خلف الأذن، وهو من العلامات الشائعة التي تسبق الشلل الوجهي.
  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة (حمّى خفيفة)، والذي قد يدل على وجود التهاب في العصب.

لماذا لا يجب تجاهل الأعراض المبكرة؟

تجاهل هذه الأعراض قد يؤدي إلى تفاقم الالتهاب وظهور الشلل الوجهي بشكل مفاجئ، في حين أن التشخيص المبكر يسمح للطبيب بوضع خطة علاج مناسبة تشمل الأدوية المضادة للالتهاب، وحماية العين، والمتابعة الدقيقة لوظائف العصب، وهو ما يزيد من فرص التعافي الكامل خلال أسابيع قليلة

 

الأسباب التي قد تؤدي إلى ضعف العصب السابع تدريجيًا

يحدث ضعف العصب السابع بصورة تدريجية نتيجة تأثر العصب الوجهي بالالتهاب أو الضغط أو الخلل العصبي، وهو ما يؤدي إلى ظهور أعراض مبكرة قبل تطور الشلل الوجهي الكامل. وتختلف الأسباب من حالة لأخرى، وقد تكون موضعية أو ناتجة عن أمراض عامة تؤثر في الجهاز العصبي، ومن أبرز هذه الأسباب:

  1.  الأمراض المزمنة

  • مرض السكري: يؤدي إلى تلف الأعصاب الطرفية بسبب اضطراب التمثيل الغذائي وضعف تدفق الدم إلى الأعصاب.
  • ارتفاع ضغط الدم: قد يسبب خللًا في الدورة الدموية الدقيقة المغذية للعصب السابع، مما يؤثر على كفاءته الوظيفية.
  1.  اضطرابات الجهاز العصبي المركزي

  • التصلب المتعدد: نتيجة تلف الغلاف العازل للأعصاب (الميالين)، مما يضعف انتقال الإشارات العصبية.
  • النزيف تحت الأم الجافية أو السكتة الدماغية: قد يسبب ضغطًا أو تلفًا في المسارات العصبية المرتبطة بحركة الوجه.
  • أورام الجمجمة أو جذع الدماغ: قد تضغط على مسار العصب السابع وتؤدي إلى ضعف تدريجي في وظيفته.
  1.  العدوى الفيروسية

  • تُعد من أكثر الأسباب شيوعًا، وتشمل:
    • فيروس الهربس البسيط.
    • فيروس الحزام الناري (Herpes Zoster)، خاصة عند إصابة الأذن (متلازمة رامزي هانت).
      وتؤدي هذه الفيروسات إلى التهاب مباشر في العصب السابع داخل القناة العظمية الضيقة التي يمر بها.
  1.  أمراض المناعة الذاتية

  • مثل الوهن العضلي الوبيل، حيث يحدث خلل في نقل الإشارات بين الأعصاب والعضلات.
  • بعض اضطرابات المناعة الذاتية قد تهاجم الأعصاب بشكل مباشر، مما يؤدي إلى ضعف تدريجي في عضلات الوجه.
  1.  التعرض للتسمم

  • بعض السموم أو المعادن الثقيلة قد تؤثر سلبًا على الخلايا العصبية وتسبب تلفًا تدريجيًا في الأعصاب القحفية، ومنها العصب السابع.
  1.  الإصابات والرضوض

  • الارتطام القوي بالرأس، أو كسور الجمجمة، أو إصابات الوجه والرقبة قد تؤدي إلى:
    • ضغط مباشر على العصب.
    • قطع جزئي في الألياف العصبية.
    • تورم داخل القناة العظمية للعصب.
  1.  متلازمة لايم

  • مرض بكتيري ينتقل عبر لدغة القراد، ويُعد من الأسباب المعروفة لشلل أو ضعف العصب السابع، خاصة في مراحله المبكرة.
  1.  متلازمة غيلان باريه

  • من الأمراض النادرة التي يصيب فيها الجهاز المناعي الأعصاب الطرفية، وقد تشمل الأعصاب القحفية، مسببة ضعفًا تدريجيًا في عضلات الوجه.

 

أعراض متقدمة تشير إلى تفاقم حالة العصب السابع بعد المرحلة المبكرة

عند تفاقم التهاب العصب السابع وعدم التدخل العلاجي المبكر، قد تنتقل الحالة من المرحلة الأولية إلى مرحلة أكثر تقدمًا، تظهر فيها أعراض أوضح وأكثر تأثيرًا على وظائف الوجه. وتُعد هذه العلامات مؤشرًا على زيادة درجة الالتهاب أو الضغط الواقع على العصب الوجهي، مما يستدعي التدخل الطبي العاجل.

أبرز الأعراض المتقدمة لالتهاب العصب السابع

تشمل الأعراض التي تدل على تطور الحالة ما يلي:

  • تدلي أو ارتخاء واضح في أحد جانبي الوجه، يظهر بشكل ملحوظ عند الابتسام أو محاولة تحريك الوجه.
  • عدم القدرة على تحريك الفم بصورة طبيعية أو صعوبة الابتسام، نتيجة ضعف عضلات الوجه في الجانب المصاب.
  • فقدان التحكم في عضلات الوجه، مما يؤثر على تعبيرات الوجه الطبيعية مثل الضحك أو العبوس.
  • صعوبة في الكلام مع الشعور بثقل في اللسان، وقد يلاحظ المريض تداخل الكلمات أو بطء النطق.
  • عدم تحمل الأصوات المرتفعة (فرط السمع)، خاصة في الأذن القريبة من الجانب المصاب، بسبب تأثر العضلة المسؤولة عن تنظيم شدة الصوت داخل الأذن الوسطى.
  • اضطرابات في حاسة التذوق للطعام والمشروبات، خاصة في الجزء الأمامي من اللسان.
  • جفاف العين نتيجة ضعف إفراز الدموع أو عدم القدرة على إغلاق الجفن بشكل كامل، ما قد يسبب تهيجًا أو احمرارًا في العين.
  • اضطراب إفراز اللعاب، مما يؤدي إلى جفاف الفم أو الحلق في بعض الحالات.
  • صداع خفيف أو شعور بعدم الراحة في الرأس، وقد يصاحبه ألم خلف الأذن في الجانب المصاب.

ماذا تعني هذه الأعراض طبيًا؟

تشير هذه العلامات إلى أن العصب السابع أصبح أكثر تأثرًا بالالتهاب أو الضغط، وأن الإشارات العصبية الواصلة إلى عضلات الوجه والغدد لم تعد تعمل بكفاءة. وفي هذه المرحلة، قد تزيد احتمالية استمرار ضعف عضلات الوجه لفترة أطول إذا لم يبدأ العلاج المناسب بسرعة.

 

متى يجب زيارة الطبيب عند ملاحظة تغيرات في الوجه؟

قد لا تكون أعراض العصب السابع قبل حدوثه لافتة للانتباه للدرجة التي تجعل المريض يهتم بزيارة الطبيب، ولكن عندما يلاحظ المريض أن هذه الأعراض مستمرة، خاصة حالات عدم القدرة على النوم أو فقدان الذاكرة والصداع المتكرر، من المهم أن يطلب الفحص الطبي حتى يتم تشخيص الحالة بشكل صحيح، ومن ثم تلقي العلاج اللازم.

عند زيارة الطبيب المختص سوف يحتاج المريض الخضوع لبعض الفحوصات الطبية التي توضح الحالة بدقة، ومنها ما يلي:

عمل التحاليل المخبرية، وهي عبارة عن اختبارات للدم، والتي يتم من خلالها التحقق من عدم الاشتباه بحالات أخرى مثل نقص الفيتامينات.

عمل رسم المخ الكهربائي الذي يساعد في فحص وظائف الدماغ الكهربائية.

الخضوع لتخطيط كهربائي للكشف على العضلات، وفحص توصيل الأعصاب.

يخضع المريض أيضا للتصوير الإشعاعي مثل تصوير الرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية، التي يمكن من خلالها تصوير الدماغ، والأعصاب بشكل واضح.

عمل البزل القطني، أو ما يعرف باللومبار. 

 

لماذا تختار عيادات الاستاذ الدكتور يسري الحميلي 

يعتبر الدكتور يسري الحميلي  أفضل طبيب متخصص يمكنك الاستعانة به للحصول على العلاج الطبي المناسب عند الشعور بأي من أعراض العصب السابع قبل حدوثه، فهو يمتلك الخبرة الطويلة في تشخيص الأمراض العصبية، والمرتبطة بهذه الحالات، كما أن لديه عيادات موزعة في الكثير من مناطق جمهورية مصر العربية يمكنك الاستعانة بها، والحصول على الرعاية الطبية اللازمة، وتتميز بكونها مجهزة بالكامل بأحدث الأجهزة المتطورة، كما أنها معقمة بشكل جيد بحيث يتم حماية المرضى بالكامل من أي عدوى، هذا إلى جانب فريق التمريض، والأطباء المساعدين الذين يقومون بدور بارز في رعاية المريض، وتقديم الدعم الطبي اللازم طوال فترة العلاج.

ويحرص الدكتور يسري الحميلي على استخدام أحدث التقنيات الطبية المتطورة التي تساعد في تشخيص الحالة بدقة والوصول إلى أسبابها، ومن ثم يمكن اختيار العلاج المناسب لها بما يضمن الشفاء العاجل للمريض، وتحسن الحالة في أسرع وقت ممكن.

 

الجراحات والتدخلات الحديثة التي تقدمها عيادات الأستاذ الدكتور يسري الحميلي في علاج العصب السابع

في حال ظهور أعراض العصب السابع قبل حدوث الشلل الوجهي، يُعد التشخيص المبكر ووضع الخطة العلاجية المناسبة العامل الأهم في سرعة الشفاء. ويُعد الأستاذ الدكتور يسري الحميلي من أبرز أطباء جراحة المخ والأعصاب المتخصصين في تشخيص وعلاج أمراض الأعصاب الطرفية، وعلى رأسها التهاب العصب السابع، باستخدام أحدث الوسائل الطبية والجراحية المعتمدة عالميًا.

متى تُستخدم الجراحة في حالات العصب السابع؟

من الناحية الطبية، لا تحتاج معظم حالات التهاب العصب السابع إلى تدخل جراحي، ويتم علاجها تحفظيًا بالأدوية والمتابعة الدقيقة.
إلا أن الجراحة قد تكون ضرورية في حالات محددة، مثل:

  • عدم تحسن الحالة بعد العلاج الدوائي لفترة كافية.
  • وجود ضغط واضح على العصب بسبب ورم، أو كسر، أو التهاب شديد داخل القناة العظمية.
  • إصابة العصب نتيجة رضوض شديدة أو كسور بالجمجمة.

أبرز الجراحات والتقنيات الحديثة التي تعتمد عليها عيادات الدكتور يسري الحميلي

  • جراحات فك الضغط عن العصب السابع في الحالات التي يثبت فيها وجود ضغط ميكانيكي يؤثر على وظيفته.
  • الجراحات الميكروسكوبية الدقيقة للمخ والأعصاب، والتي تتيح التعامل مع الأعصاب الحساسة بدقة عالية مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة.
  • جراحات المنظار المتقدمة، والتي تقلل من حجم التدخل الجراحي، وتساعد على سرعة التعافي وتقليل المضاعفات.
  • جراحات أورام المخ وقاع الجمجمة والغدة النخامية، في الحالات التي يكون فيها ضعف العصب السابع ناتجًا عن ضغط ورمي.
  • علاج التهاب العصب الخامس والسابع وفق بروتوكولات علاجية دقيقة، سواء بالعلاج الدوائي أو التدخل الجراحي عند الحاجة.
  • جراحات شرايين المخ والسكتات الدماغية وإصابات الرأس، التي قد يكون لها تأثير غير مباشر على الأعصاب القحفي

 

مقاله قد تهمك

اكبر دكتور مخ واعصاب في مصر

اسرع علاج للعصب السابع 

 

عن الدكتور 

المسيرة الأكاديمية والعلمية للدكتور يسري الحميلي

  • أستاذ في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 7/2011 حتي الان

استاذ مساعد في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 6/2006 حتي 7/2011

  • مدرس في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 5/2001 حتي 6/2006
  • مدرس مساعد في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 11/1997 حتي 5/2001
  • نائب في قسم جراحات المخ و الاعصاب و العمود الفقري بكلية طب جامعة القاهرة من 4/1997 حتي 11/1997
  • نائب في مستشفي جامعة القاهرة من 3/1994 حتي 3/1997
  • طبيب امتياز في مستشفي جامعة القاهرة من 3/1993 حتي 2/1994

تعكس المسيرة المهنية للأستاذ الدكتور يسري الحميلي رحلة علمية طويلة داخل أروقة كلية طب جامعة القاهرة، إحدى أعرق المؤسسات التعليمية في المنطقة. فقد بدأ مشواره طبيبًا امتياز بمستشفى جامعة القاهرة، ثم تدرّج في المناصب الأكاديمية من نائب، إلى مدرس مساعد، ثم مدرس، فأستاذ مساعد، حتى حصل على درجة أستاذ جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري.

ولا يقتصر دوره على العمل الإكلينيكي فقط، بل يساهم في تدريس طلاب كلية الطب، والإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، والمشاركة في الأنشطة العلمية والمؤتمرات الطبية، وهو ما يعكس التزامه المستمر بتطوير المعرفة الطبية ونقل الخبرة إلى الأجيال الجديدة من الأطباء.

 

لا تجعل العصب السابع يؤثر علي ملامحك _ اكتشف العلاج

اتصل بنا    واتساب

الأسئلة الشائعة

هل يمكن علاج أعراض العصب السابع قبل حدوث الشلل الوجهي؟

نعم، يمكن علاج أعراض العصب السابع في مراحله المبكرة بنجاح كبير، خاصة عند التشخيص المبكر وبدء العلاج خلال أول 48–72 ساعة من ظهور الأعراض. ويشمل العلاج غالبًا الأدوية المضادة للالتهاب، وحماية العين، والمتابعة الدقيقة لوظائف العصب، مما يرفع نسب الشفاء الكامل ويقلل من احتمالية حدوث الشلل الدائم.

ما الفرق بين أعراض العصب السابع المبكرة والتهاب العصب الخامس؟

العصب السابع مسؤول عن حركة عضلات الوجه، لذلك تظهر أعراضه في صورة ضعف أو ثِقَل أو صعوبة في تحريك الوجه، وغالبًا دون ألم شديد. أما التهاب العصب الخامس فهو عصب حسي، وتكون أعراضه على هيئة ألم شديد ومفاجئ يشبه الصعق الكهربائي في الوجه، دون حدوث شلل أو ضعف في العضلات.

متى يجب التوجه فورًا إلى طبيب مخ وأعصاب؟

يجب التوجه فورًا إلى طبيب مخ وأعصاب متخصص عند ملاحظة: ضعف أو تدلي في أحد جانبي الوجه. صعوبة إغلاق العين أو تحريك الفم. ألم مزعج خلف الأذن أو صداع مستمر. تقلصات أو حركات لا إرادية في عضلات الوجه. ويُنصح بعدم تجاهل هذه الأعراض، والتوجه إلى الأستاذ الدكتور يسري الحميلي لما يتمتع به من خبرة واسعة في تشخيص وعلاج أمراض الأعصاب، بما يساعد على سرعة التعافي وتجنب المضاعفات.

 

Tags: No tags

Comments are closed.